نظمت كتلة الصحفي الفلسطيني، غرب غزة، الخميس، فعالية للتفريغ النفسي استهدفت الصحفيين والصحفيات، وذلك على شاطئ بحر غزة، بمشاركة نحو 40 صحفياً وصحفية، بهدف التخفيف من الضغوط المهنية والنفسية المتراكمة جراء التغطيات الميدانية المكثفة وظروف العمل القاسية خلال سنوات العدوان.
وفي كلمة الافتتاح، أكدت الأستاذة وردة الزبدة، رئيسة مجلس إدارة كتلة الصحفي الفلسطيني بغرب غزة، على الحاجة الماسة لهذه الأنشطة في ظل ما خلفته سنوات الحرب من ضغوط ناتجة عن التغطية المستمرة ونقل الواقع الإنساني.

ورحبت الزبدة بأعضاء مجلس الإدارة الجدد "تامر لبد، محمد دبابش، وإسلام أبو جياب"، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ برامج تدريبية وأنشطة متنوعة لتطوير مهارات الصحفيين وتعزيز قدراتهم.
من جانبه، أشاد الدكتور محمد داوود، رئيس تجمع النقابات المهنية بغرب غزة، بجهود الكتلة، مؤكداً أهمية توفير مساحات للدعم النفسي للصحفيين لتعزيز صمودهم ومساعدتهم على تجاوز أعباء العمل الميداني.

بدورها، أثنت الأستاذة سميرة نصار، نائب رئيس مجلس إدارة كتلة الصحفي الفلسطيني المركزية، على نشاط فرع غرب غزة، موضحة أن الكتلة استأنفت عملها فور توقف الحرب رغم التحديات القاسية، وفاءً لرسالة العمل الصحفي وامتداداً لتضحيات الشهداء الصحفيين.

وتخلل اليوم التفاعلي الفقرات الترفيهية وأنشطة التفريغ النفسي في أجواء بعيدة عن ضغوط العمل الصحفي، حيث عبّر المشاركون عن أهمية هذه اللفتة في تجديد طاقتهم وتعزيز التواصل الاجتماعي والتضامن المهني فيما بينهم.


