حمّلت عائلة أبو شحمة، اليوم الثلاثاء، مليشيات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية تضليل الشباب الفلسطيني واستدراجهم إلى "مسارات الخيانة والتعاون"، مؤكدة أن ذلك يأتي في سياق محاولات الاحتلال العبث بالنسيج المجتمعي الفلسطيني وإثارة الفتنة الداخلية.
وقال مختار عائلة أبو شحمة، إن الشاب رائد تامر سليمان أبو شحمة استشهد إثر استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي له، أثناء عودته إلى قطاع غزة، وفق بيان صادر عن العائلة.
وأضاف داهود أبو شحمة، في بيان صحفي، أن العائلة تلقت نبأ استشهاد رائد، مشيرًا إلى أنه كان في طريق العودة إلى "حضن وطنه وشعبه"، بعد ما وصفه البيان بـ"التوبة والانشقاق عن العصابات العميلة".
وحملت العائلة الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية استشهاد نجلها، كما وجهت اتهامات إلى أكرم جرغون وياسر حنيدق، متهمةً إياهما بـ"تضليل الشباب وجرّهم إلى مستنقع الخيانة والعمالة".
وأدانت العائلة ما وصفته بـ"الرواية المضللة" التي قال البيان إن حنيدق وأفرادًا من مجموعات مسلحة أطلقوها، والتي اتهمت أطرافًا من الداخل الفلسطيني بالمسؤولية عن مقتل أبو شحمة، معتبرةً أن ذلك يهدف إلى صرف الأنظار عن استهدافه وإثارة الفتنة الداخلية.
ودعت أبناء الشعب الفلسطيني، ولا سيما أبناء عائلة أبو شحمة وعشيرة "بربخ"، إلى وحدة الصف والوقوف في مواجهة الاحتلال، والتمسك بما وصفته بالثوابت الوطنية، والحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية.
وترحمت العائلة على الشهيد، سائلةً الله أن يتقبله وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.