شاركت وزارة الأسرى والمحررين، الإثنين، في الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى والوقفة التضامنية مع الصحفيين الأسرى، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة، تنديدًا باستفزازات وزير الاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير بحق الأسرى والأسيرات.
وجاءت الوقفة، التي دعت إليها لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية واللجنة الوطنية العليا لأهالي الأسرى، بحضور واسع لعائلات الأسرى والمعتقلين، رفضًا للتهجم المستمر على قيادات الحركة الأسيرة، وفي مقدمتهم الأسير حسن سلامة، وتأكيدًا على حق الأسرى في الحرية والكرامة.
ورفع المشاركون لافتات تضامنية تؤكد التمسك بقضية الأسرى، من بينها: "الأسرى في القلب والذاكرة"، و"باب السجن ما يدوم.. وباب البيت بستناك"، و"أسرانا رمز الصمود"، إلى جانب صور توثق معاناة الأسرى وشهداء الحركة الأسيرة.
ودعت الجهات المنظمة إلى الإفراج الفوري عن جميع الأسرى والأسيرات، والكشف عن مصير المفقودين الذين لا تزال مصائرهم مجهولة، كما طالبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية بالتدخل العاجل لزيارة الأسرى، ولا سيما معتقلي قطاع غزة.
وطالبت الوزارة بفتح تحقيق دولي مستقل وشفاف في ظروف احتجاز الأسرى، مشيرة إلى وجود نحو 9400 أسير في سجون الاحتلال، بينهم 92 أسيرة و370 طفلًا و3198 معتقلًا إداريًا.
وأضافت أن عدد شهداء الحركة الأسيرة ارتفع إلى 328 شهيدًا منذ عام 1967، بينهم 91 شهيدًا منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، من ضمنهم 53 أسيرًا من قطاع غزة.
وفي ختام الوقفة، أكدت وزارة الأسرى أن اعتقال الصحفيين واستهدافهم لن يحجب الحقيقة أو يسكت الكلمة الحرة، مطالبة بالإفراج الفوري عنهم وضمان حمايتهم وفق المواثيق والقوانين الدولية.

