قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس إن استهداف عمارة الأصالة غرب مدينة غزة، فجر اليوم السبت، والذي أسفر عن استشهاد رجل وأربع نساء، بينهن أم وابنتها من أبناء الشعب الفلسطيني المسيحيين، يمثل جريمة وحشية تؤكد إصرار الاحتلال الإسرائيلي على مواصلة حربه ضد قطاع غزة.
وأضافت الحركة أن حكومة الاحتلال تواصل تصعيد استهداف المدنيين في القطاع، معتبرة أن الغارة على عمارة الأصالة تأتي ضمن سياسة استهداف أبناء الشعب الفلسطيني بمختلف مكوناته، وما وصفته بسياسة إبادة وتدمير مستمرة.
وطالبت حماس الوسطاء والإدارة الأميركية بتحمل مسؤولياتهم تجاه الانتهاكات الإسرائيلية، واتخاذ مواقف جادة لوقف الخروقات، والتصدي لما وصفته بمحاولات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو اتخاذ اتفاق وقف إطلاق النار غطاءً لمواصلة الهجمات وتعميق الكارثة الإنسانية.
ودعت الحركة المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها إلى التحرك العاجل لوقف الانتهاكات بحق المدنيين الفلسطينيين، واتخاذ إجراءات لمحاسبة المسؤولين عن الجرائم.
كما دعت دول العالم إلى تكثيف إجراءات المقاطعة والعزل، واتخاذ خطوات لمحاسبة الاحتلال على الانتهاكات المرتكبة بحق الفلسطينيين.

