اقتحم مئات المستوطنين، صباح يوم الأربعاء، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، في خامس أيام ما يسمى "عيد العُرش" اليهودي.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة بأن 1317 مستوطنًا، يتقدمهم عضو الكنيست السابق المتطرف موشيه فيجلن، اقتحموا باحات الأقصى، ونظموا طقوسًا وصلوات تلمودية في المنطقة الشرقية للمسجد.
وأفادت محافظة القدس بأن مظاهر التصعيد والطقوس الدينية العلنية تواصلت خلال أيام العيد اليهودي داخل المسجد الأقصى، وشملت أداء طقوس جماعية، وحلقات غناء وترانيم في المنطقة الشرقية من المسجد.
وأشارت إلى أن ذلك جاء بالتزامن مع استمرار تقييد دخول المصلين ومنعهم خلال فترات اقتحامات المستعمرين، في إطار فرض واقع جديد داخل المسجد الأقصى وتغيير الوضع القائم فيه.
ووثق مقطع مصور عضو الكنيست السابق موشيه فيغلين وهو يؤدي طقوس "الأنواع الأربعة" في الجهة الشرقية من المسجد الأقصى، والتي تشمل الأترج وسعف النخيل وغيرها من الأنواع النباتية المرتبطة بطقوس ما يسمى "عيد العرش" اليهودي.
وأغلقت سلطات الاحتلال الطريق المؤدي إلى منطقة باب الأسباط، ومدخل طريق "التربة" المؤدي إلى بلدة سلوان، لتأمين وصول المستعمرين إلى حائط البراق، بالتزامن مع فعاليات اليوم الخامس من ما يسمى "عيد العرش" اليهودي.
وكان 966 مستوطنًا إرهابيا قد اقتحموا، أمس الثلاثاء، المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وأدوا طقوسا وصلوات تلمودية، ورددوا أغانٍ جماعية وصفقوا داخل باحاته.
وتشهد باحات المسجد الأقصى تصاعدا في اقتحامات المستوطنين منذ بدء الأعياد اليهودية، وسط حماية مشددة من شرطة الاحتلال، بالتزامن مع فرض إجراءات عسكرية في مدينة القدس.
وتتواصل اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى خلال "عيد العرش" الذي بدأ في 26 أيلول/سبتمبر الجاري ويستمر حتى 2 تشرين الأول/أكتوبر المقبل، بعد أن بدأت الأعياد اليهودية برأس السنة العبرية يومي 12 و13 أيلول/سبتمبر، تلاه "يوم الغفران" يومي 21 و22 من الشهر ذاته.
وبحسب معطيات محافظة القدس، ارتفع عدد المستوطنين الذين اقتحموا باحات المسجد الأقصى المبارك منذ بداية العام الجاري إلى 52,277 مستعمرًا،، في ظل تواصل الاقتحامات اليومية وتصاعد مظاهر الطقوس الدينية العلنية والانتهاكات داخل المسجد الأقصى المبارك

