دعت نحو 370 شخصية عربية وإسلامية، تمثل رموزًا وعلماء ونخبًا ومؤسسات وأحزابًا، إلى تنظيم فعاليات واسعة نصرة للمسجد الأقصى المبارك، وتخصيص يوم الجمعة المقبل، 2 تشرين الأول/ أكتوبر 2026، "يوم غضب ونصرة للأقصى"، في ظل تصاعد الاقتحامات الإسرائيلية ومحاولات فرض وقائع دينية جديدة داخله.
وجاءت الدعوة خلال لقاء عاجل عقدته الشخصيات لبحث التطورات في المسجد الأقصى، حيث اتفق المشاركون على حث الشعوب والأحزاب والهيئات والقادة في الدول العربية والإسلامية على القيام بمسؤولياتهم تجاه المسجد، والعمل على أن يشكل يوم الجمعة ذروة التفاعل الشعبي المناصر للأقصى.
وتتضمن الفعاليات المقترحة تنظيم "الفجر العظيم"، من خلال شد الرحال والمشاركة الحاشدة في صلاة الفجر بالمساجد، يعقبها الدعاء وإلقاء الكلمات وتنظيم أنشطة داعمة للمرابطين في الأقصى وفلسطين.
ودعت المبادرة إلى تخصيص خطب الجمعة للحديث عن مكانة المسجد الأقصى وواقعه تحت الاحتلال، والمسؤولية الملقاة على عاتق الأمة تجاهه، إلى جانب تنظيم تحركات وفعاليات واعتصامات ووقفات ومظاهرات ترفض الاعتداءات الإسرائيلية على الأقصى وتدعم المرابطين فيه وفي قطاع غزة وسائر فلسطين.
وتأتي الدعوة في ظل تصاعد الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى، بالتزامن مع ما يسمى "عيد العرش" اليهودي، ومشاركة مسؤولين إسرائيليين في الاقتحامات وأداء طقوس وصلوات تلمودية داخل باحاته، وسط حماية مشددة من شرطة الاحتلال.
وشهد الأقصى خلال الأيام الماضية إدخال طقوس ورموز دينية، من بينها ما يسمى "الأصناف الأربعة" و"القرابين النباتية" و"بركة الكهنة"، في وقت تتزايد فيه المخاوف الفلسطينية من أن تتحول هذه الممارسات من خطوات استثنائية إلى واقع دائم يمهد لفرض تغيير في الوضع الديني والتاريخي القائم في المسجد.

