أصبح تشانج يي مينج، الشريك المؤسس لشركة "بايت دانس" المالكة لتطبيق "تيك توك"، أغنى شخص في آسيا، بعدما تجاوزت ثروته المقدرة 105 مليارات دولار، متقدمًا على رجل الأعمال الهندي جوتام أداني، وفق "مؤشر بلومبرغ للمليارديرات".
وصعد تشانج، البالغ 43 عامًا، إلى صدارة أثرياء آسيا للمرة الأولى، في أعقاب ارتفاع تقييم "بايت دانس" واستمرار توسعها في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وكانت الشركة قد أمضت جزءًا كبيرًا من العام الماضي تحت ضغط احتمال إغلاق "تيك توك" في السوق الأميركية، قبل إعادة هيكلة أعمال التطبيق في الولايات المتحدة ونقل السيطرة عليها إلى كيان جديد تقوده شركتا "أوراكل" و"سيلفر ليك".
وقفزت ثروة تشانج بأكثر من 12 مليار دولار خلال الشهر الجاري، بعدما حللت "بلومبرغ" تقييمات حديثة وضعتها شركات استثمار كبرى لحصصها في "بايت دانس"، بينها "بلاك روك" و"فيديليتي إنفستمنتس" و"تي. رو برايس".
وتختلف تقديرات ثروته بين الجهات المتخصصة، إذ قدرتها "فوربس" بنحو 84 مليار دولار، في مقابل أكثر من 105 مليارات وفق "بلومبرغ". ويعود التفاوت أساسًا إلى اختلاف طرق تقييم "بايت دانس"، كونها شركة خاصة غير مدرجة في البورصة.
وكثفت الشركة استثماراتها في الذكاء الاصطناعي عبر روبوت المحادثة "دوباو"، ومولد الفيديو "سيدانس"، إلى جانب العمل على تدريب نموذج ضخم يضم 10 تريليونات معامل.
وقال كبير المحللين في شركة الأبحاث "أومديا"، ليان جاي سو، إن تشانج واصل توسيع رهانه على الذكاء الاصطناعي، معتبرًا أن هذه التكنولوجيا تمثل فرصة كبيرة أمام "بايت دانس"، في مقابل منافسة شديدة داخل السوق الصينية.
وتزامن صعود تشانج مع تراجع ثروة أداني بعدما بلغت نحو 120 مليار دولار في حزيران/يونيو. وتعرضت شركات مجموعته لضغوط عقب إعادة موازنة أحد مؤشرات "إم إس سي آي" في نهاية آب/أغسطس، ما أدى إلى خسارة نحو 15 مليار دولار من قيمتها السوقية، قبل أن تتعرض لضغوط إضافية بفعل ارتفاع أسعار النفط وعوائد السندات.
وكانت "بلومبرغ" قد قدرت ثروة تشانج للمرة الأولى عند 13 مليار دولار في آذار/مارس 2019، لترتفع منذ ذلك الحين بنحو ثمانية أضعاف. وسبق أن أصبح أغنى شخص في الصين قبل أن يتقدم على مستوى آسيا على أداني وموكيش أمباني ومؤسس "يونيكلو" تاداشي ياناي.