فلسطين أون لاين

دعت إلى إدخال معدات الإنقاذ

اللجنة المصرية لـ"فلسطين": مستعدون لإجلاء سكان المباني الخطرة وندفع لإعادة إعمار غزة

...
المتحدث باسم اللجنة المصرية في قطاع غزة، محمد منصور
غزة/ نبيل سنونو:

قال المتحدث باسم اللجنة المصرية في قطاع غزة، محمد منصور، إن اللجنة والقيادة المصرية تدفعان باتجاه إعادة إعمار القطاع، مؤكدًا أن اللجنة مستعدة لإجلاء سكان المباني الخطرة والآيلة للسقوط بفعل الحرب.
وأضاف منصور في مقابلة مع صحيفة "فلسطين": "لا ننظر إلى كرفان ولا خيمة، بل إلى إعمار قطاع غزة وإعادته" إلى ما قبل الحرب.
وأشار إلى أن الغزيين "أرهقتهم الخيام البالية المهترئة"، واصفًا الخيمة بأنها "بمثابة كابوس يقتل أبناء الشعب الفلسطيني".
وفي ظل المخاطر المحدقة بسكان المباني الآيلة للسقوط، قال منصور إن اللجنة المصرية لديها مخيم في منطقة نتساريم، وسط القطاع، على مساحة 38 دونمًا، يضم نحو 15 ألف خيمة، مشيرًا إلى أن المخيم مجهز بالكهرباء والمياه والعيادات الطبية والمدارس.
ودعا سكان تلك المباني، إلى التواصل مع اللجنة المصرية، قائلًا: "كل من يسكن في أماكن خطرة كهذه العمارات، ندعوه إلى أن يتوجه أو يتواصل معنا وسنقوم بإجلائه دون أن يتكلف شيقلا واحدا".
وجاءت تصريحات منصور، عقب انهيار مبنى سكني من طوابق عدة في مدينة غزة، ما أسفر عن استشهاد نحو 21 نازحًا، وإصابة وفقدان العشرات.
وفيما يتعلق بعمليات الإنقاذ، قال منصور إن قطاع غزة يعمل بدون إمكانيات، وإن الإمكانيات المتوفرة لدى اللجنة المصرية "بسيطة" وليست كتلك الموجودة عالميًا.
وقال إن معدات الإنقاذ يجب أن تدخل إلى قطاع غزة لمساندة أبناء الشعب الفلسطيني في التعامل مع مثل هذه الحوادث.
وأضاف منصور أن اللجنة تلقت "منذ ساعات الفجر الأولى" أمس، إشارة بشأن انهيار مبنى سكني مكون كان بداخله نحو 80 شخصًا، مشيرا إلى أن اللجنة ساهمت، باستخدام المعدات الموجودة في قطاع غزة، في إجلاء عشرات الأشخاص ممن كانوا متواجدين في المبنى المنهار.
وأضاف أن اللجنة تواصل العمل، رغم محدودية الإمكانات.
وكانت عمارة "السعادة" المنكوبة قد تعرضت لقصف متكرر واهتزت أساساتها بفعل الأحزمة النارية لجيش الاحتلال خلال حرب الإبادة الجماعية، إلا أن شح المأوى وقسوة الحياة في خيام النازحين أجبرت عشرات العائلات وأغلبهم من النساء والأطفال على العودة والسكن فيها.
ولا يقف الخطر عند حدود هذا المبنى، إذ تكشف تقديرات الدفاع المدني عن وجود نحو 2000 مبنى مأهول في مناطق مختلفة من قطاع غزة، يرى أنها مهددة بالانهيار، وقد أُبلغ سكان عدد منها بخطورتها وطُلب منهم إخلاؤها.
وحمل المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة خلال مؤتمر صحفي أول من أمس، الاحتلال والمجتمع الدولي المسؤولية الكاملة عن انهيار المبنى في مدينة غزة، داعيا دول العالم والمنظمات الأممية والدولية إلى التدخل الفوري لرفع الحصار الإسرائيلي وفتح جميع المعابر أمام إدخال آليات ومعدات ومستلزمات الإنقاذ.
وفي أكتوبر/تشرين الأول 2023، بدأت (إسرائيل) حرب إبادة في غزة، خلفت أكثر من 73 ألف شهيد وما يزيد على 174 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90% من البنى التحتية، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

المصدر / فلسطين أون لاين