فلسطين أون لاين

الاحتلال يبعد 3 مقدسيين عن الأقصى و800 قرار منذ بداية العام

...
سلطات الاحتلال سلّمت قرارات الإبعاد لكل من يوسف الرشق من بلدة سلوان وصهيب عفانة ونسيم خليل حمادة من بلدة صور باهر

أبعدت سلطات الاحتلال، الثلاثاء، 3 مقدسيين عن المسجد الأقصى المبارك لمدة 6 أشهر، في وقت تجاوز فيه عدد قرارات الإبعاد عن القدس والأقصى 800 قرار منذ بداية العام الجاري، في إطار سياسة متصاعدة لتقييد الوجود الفلسطيني في المسجد.

وقالت محافظة القدس، في بيان، إن سلطات الاحتلال سلّمت قرارات الإبعاد لكل من يوسف الرشق من بلدة سلوان، وصهيب عفانة ونسيم خليل حمادة من بلدة صور باهر، موضحة أن القرارات أُرسلت إليهم عبر تطبيق "واتساب"، وأُرفقت بخرائط تحدد المناطق المحظور دخولهم إليها، وتشمل جميع أروقة المسجد الأقصى ومداخله.

واعتبرت المحافظة أن هذه الإجراءات تأتي ضمن تصعيد الاحتلال بحق المقدسيين ومحاولاته تقييد الوجود الفلسطيني في الأقصى والتحكم في حركة المصلين والمرابطين، بالتزامن مع تصاعد اقتحامات المستوطنين للمسجد خلال موسم الأعياد اليهودية.

وكانت محافظة القدس قد أعلنت في السادس من أيلول/سبتمبر الماضي أن سلطات الاحتلال أصدرت 800 قرار إبعاد عن القدس والأقصى منذ مطلع 2026، طالت مصلين وناشطين وشخصيات مقدسية، ما يعكس اتساع نطاق استخدام الإبعاد للحد من الوجود الفلسطيني في المسجد.

وأحصت المحافظة خلال الأيام الستة الأولى من أيلول/سبتمبر وحدها 15 قرار إبعاد عن المسجد الأقصى، محذرة من تسارع إصدار هذه القرارات بالتزامن مع اقتراب الأعياد اليهودية، التي تشهد عادة زيادة في اقتحامات المستوطنين وتشديد إجراءات الاحتلال في البلدة القديمة ومحيط المسجد.

ويرى حقوقيون أن تكرار أوامر الإبعاد، ولا سيما عندما تطال الأشخاص ذاتهم لفترات تمتد لأشهر، يحولها من إجراء استثنائي إلى وسيلة ممنهجة لتقييد الوجود الفلسطيني في الأقصى، بما يثير مخاوف من تكريس واقع جديد داخل المسجد عبر تقليص أعداد رواده وفرض قيود على حضورهم.

المصدر / فلسطين أون لاين