رحّب عضو المكتب السياسي لحركة حماس، باسم نعيم، بفرض المملكة المتحدة ودول أوروبية أخرى وكندا عقوبات على البضائع المستوردة من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، واصفًا هذه الخطوات بأنها مهمة وفي الاتجاه الصحيح، لكنها غير كافية.
وقال نعيم إن استخدام وزير الخارجية البريطاني مصطلح "التطهير العرقي" لوصف الجرائم التي يرتكبها المستوطنون في الأراضي الفلسطينية يمثل تطورًا مهمًا في الموقف الدولي، لكنه شدد على أن المواقف والإجراءات المعلنة يجب أن تتبعها خطوات عملية وملموسة.
وأكد أن تحقيق الاستقرار والسلام في فلسطين والمنطقة يتطلب تنفيذًا فوريًا للقرارات الدولية ذات الصلة، وإنهاء حالة الإفلات من العقاب التي يتمتع بها الاحتلال والمستوطنون.
وطالب نعيم بملاحقة المسؤولين الإسرائيليين المتهمين بارتكاب جرائم حرب أمام الجهات القضائية المختصة، مستشهدًا بمحاكمات نورمبرغ التي أعقبت الحرب العالمية الثانية، باعتبارها نموذجًا لمحاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات الجسيمة.
وشدد القيادي في حماس على أن تحقيق السلام والاستقرار لن يكون ممكنًا في ظل استمرار الانتهاكات بحق الفلسطينيين، داعيًا المجتمع الدولي إلى الانتقال من الإدانة والمواقف السياسية إلى إجراءات ملزمة وفاعلة تضمن محاسبة مرتكبي الجرائم وتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية.

