حذّر المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة من كارثة إنسانية وشيكة مع اقتراب فصل الشتاء، في ظل وجود أكثر من مليون ونصف المليون نازح يعيشون في خيام بالية، مؤكدًا أن 162 ألف خيمة من أصل 270 ألفًا باتت مهترئة وغير صالحة للاستخدام.
وقال المكتب، في بيان، الثلاثاء، إن نسبة العجز والتهالك في الخيام تتجاوز 60%، محذرًا من التداعيات الخطيرة للبرد والأمطار على مئات الآلاف من النازحين الذين يعيشون في ظروف إنسانية قاسية.
وأضاف أن آلاف المواطنين يقيمون في منازل متصدعة تفتقر إلى أدنى مقومات الأمان، مشيرًا إلى وجود أكثر من 255 بناية متصدعة وآيلة للسقوط في أي وقت، بما ينذر بسقوط ضحايا جدد وتكرار فاجعة انهيار "بناية السعادة" في مدينة غزة.
ودقّ المكتب الإعلامي الحكومي ناقوس الخطر، محذرًا من أن الظروف الإنسانية القائمة تهدد حياة مئات الآلاف من الفلسطينيين، في ظل الحاجة الملحة إلى توفير مقومات الحياة الأساسية والمستلزمات اللازمة لمواجهة فصل الشتاء.
وطالب المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والدولية بالتدخل العاجل والضغط من أجل حماية المدنيين، وإلزام الاحتلال بفتح المعابر بشكل كامل، والسماح للمرضى والجرحى بالسفر لتلقي العلاج، إلى جانب إدخال المساعدات ومواد الإغاثة الشتوية العاجلة.
كما دعا إلى وقف سياسة التجويع والتعطيش، وتوفير الاحتياجات الأساسية للنازحين، محذرًا من أن استمرار الأوضاع الحالية ينذر بشتاء كارثي يهدد حياة أعداد كبيرة من المدنيين في قطاع غزة.

