أشادت مصادر محلية بموقف إحدى عائلات مخيم البريج وسط قطاع غزة، بعد رفضها استقبال ابنها، على خلفية انضمامه إلى مجموعة يقودها شخص متهم بالعمالة يُدعى شوقي أبو نصيرة.
وثمّنت المصادر موقف العائلة، معتبرةً إياه موقفًا رافضًا لما وصفته بالتعاون مع الاحتلال، كما أشادت بتحرك عدد من أهالي المخيم لملاحقة أبو نصيرة ومحاولة إلقاء القبض عليه وتسليمه إلى أمن المقاومة.
وحيّت قوة "رادع" التابعة لأمن المقاومة في قطاع غزة، موقف إحدى عائلات مخيم البريج، بعد رفضها استقبال ابنها عقب انضمامه إلى مجموعة يقودها شوقي أبو نصيرة، الذي وصفته القوة بـ"العميل".
وثمّنت القوة، في تصريح، موقف العائلة، معتبرةً رفضها استقبال ابنها تعبيرًا عن موقف رافض للعمالة والتعاون مع الاحتلال، كما أشادت بهبّة أهالي المخيم لملاحقة أبو نصيرة ومحاولة إلقاء القبض عليه وتسليمه إلى أمن المقاومة.
وأكدت قوة "رادع" أن المواقف الشعبية الرافضة لما تصفه بالعمالة والتعاون مع الاحتلال تعكس، وفق تعبيرها، حالة الرفض المجتمعي لهذه الممارسات، والتمسك بحماية المجتمع ومواجهة أي محاولات لضرب تماسكه.
ويأتي ذلك في ظل استمرار التحذيرات من مخاطر التعاون مع الاحتلال، والدعوات إلى تعزيز حالة التماسك المجتمعي في قطاع غزة في مواجهة تداعيات العدوان.