فلسطين أون لاين

الحركة العالمية: قتل "إسرائيل" أطفال غزة يستوجب حراكا دوليا عاجلا وفعالا

...
أطفال غزة قضوا بصواريخ ونيران إسرائيلية.

أعربت (الحركة العالمية لمطالبة إسرائيل بوقف قتل الأطفال) عن قلقها الخطير إزاء ارتفاع أعداد الأطفال الفلسطينيين الذين يقتلون في قطاع غزة بنيران الاحتلال الإسرائيلي، في وقت يفترض فيه أن يكون وقف إطلاق النار قد وفر الحد الأدنى من الحماية للمدنيين، وفي مقدمتهم الأطفال.

وقالت الحركة العالمية، في بيان، اليوم الاثنين، أن استمرار قتل "إسرائيل" للأطفال، وازدياد وتيرة استهدافهم رغم وقف إطلاق النار، يكشف عن واقع "بالغ الخطورة لا يمكن التعامل معه باعتباره حوادث متفرقة أو أضرارا عرضية، بل يستوجب تحركا دوليا عاجلا وفعالا لضمان حماية الأطفال ووقف كل الأعمال التي تهدد حياتهم وسلامتهم".

وأكدت أن وقف إطلاق النار لا يكتسب معناه الحقيقي بمجرد انخفاض حدة العمليات العسكرية، وإنما بوقف قتل المدنيين فعليا وتأمين الحماية للأطفال، ومنع استهداف المناطق التي يتواجدون فيها، وضمان وصول الغذاء والدواء والرعاية الصحية والمساعدات الإنسانية إليهم دون قيود أو تهديد.

وأضافت أن مقتل أي طفل بعد إعلان وقف إطلاق النار يمثل إنذارا خطيرا للمجتمع الدولي، ويطرح تساؤلات جدية حول فعالية الضمانات المعلنة لحماية المدنيين ومدى الالتزام الحقيقي ببنود وقف إطلاق النار والقانون الدولي الإنساني.

وطالبت (الحركة العالمية لمطالبة إسرائيل بوقف قتل الأطفال) الوقف الفوري لجميع الهجمات وأعمال إطلاق النار التي تعرض حياة الأطفال والمدنيين في قطاع غزة للخطر.

وطالبت أيضا بفتح تحقيقات دولية مستقلة وشفافة في جميع حوادث مقتل الأطفال منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، والعمل على محاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات جسيمة ترتكب بحق الأطفال وعدم السماح بالإفلات من العقاب.

وأوصت بضرورة توفير حماية دولية فعلية للأطفال الفلسطينيين وضمان احترام قواعد القانون الدولي الإنساني واتفاقية حقوق الطفل، وضمان وصول المساعدات الطبية والغذائية والإنسانية بصورة آمنة ومنتظمة إلى جميع أطفال غزة.

وختمت: "أطفال غزة ليسوا أرقاما في نشرات الأخبار، ولا يجوز أن تصبح صورهم وأسماؤهم جزءا اعتياديا من مشهد يومي متكرر. لهم الحق في الحياة والأمن والتعليم والرعاية الصحية، وعلى المجتمع الدولي واجب قانوني وأخلاقي في حمايتهم".

المصدر / غزة/ فلسطين أون لاين: