دعا "منتدى الإعلاميين الفلسطينيين"، اليوم الأحد، وسائل الإعلام والصحفيين ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي إلى تعزيز المسؤولية الوطنية والمهنية، والعمل على حماية السلم الأهلي في قطاع غزة، مشدداً على أن "السلام الأهلي خط أحمر" وأن حرمة الدم الفلسطيني لا تقبل المساس.
وحث المنتدى، في توصية إعلامية، المؤسسات الإعلامية والنشطاء على تجنب نشر أي محتوى من شأنه تأجيج الخلافات أو التحريض أو التشهير، أو الإسهام في تعميق الانقسام المجتمعي، خصوصاً في ظل الظروف والتحديات الاستثنائية التي يمر بها قطاع غزة.
وأكد ضرورة نبذ استخدام السلاح في النزاعات الداخلية، أو توظيفه لأغراض الثأر وفرض النفوذ وترويع المواطنين، داعياً وسائل الإعلام إلى إبراز مخاطر الفلتان الأمني وانعكاساته على تماسك الجبهة الداخلية.
وشدد المنتدى على أهمية الاحتكام إلى القانون والقضاء والشرع في معالجة الجرائم والنزاعات، مطالباً بتطبيق العدالة بحزم ودون أي محاباة عائلية أو فصائلية بحق كل من يهدد أمن المواطنين وسلامتهم.
كما دعا الوجهاء ولجان الإصلاح والخطباء إلى تنسيق وتكامل الجهود من أجل وأد الفتنة، وتعزيز ثقافة الإصلاح المجتمعي، والحفاظ على السلم الأهلي، بما يسهم في حماية النسيج الاجتماعي الفلسطيني في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها قطاع غزة.
وأكد المنتدى أن المسؤولية في حماية المجتمع لا تقع على عاتق الجهات الأمنية والقانونية وحدها، بل تشمل كذلك الإعلاميين والنشطاء والوجهاء ومختلف الفاعلين في المجتمع، من خلال خطاب مسؤول يحد من التوتر ويمنع التحريض ويعزز التماسك الداخلي.

