أكد رئيس مؤتمر فلسطينيي أوروبا، ماجد الزير، رفض فلسطينيي أوروبا القاطع لمبدأ التعيين في المجلس الوطني الفلسطيني، مطالباً بأن يتم اختيار ممثلي الشعب الفلسطيني عبر انتخابات حرة تعكس إرادته.
وقال الزير، خلال مؤتمر صحفي عقده «المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج» في إسطنبول، إن فلسطينيي أوروبا، الذين يقترب عددهم من مليون فلسطيني، يشكلون جزءاً أصيلاً من الشعب الفلسطيني، مؤكداً رفضهم «التعيين والإقصاء والاشتراطات» وتمسكهم بحقهم في اختيار من يمثلهم.
وطالب بقيادة فلسطينية مركزية منتخبة تعمل على توحيد الصف الفلسطيني، معتبراً أن منظمة التحرير الفلسطينية مطالبة بتمكين الشعب من إفراز قيادته عبر صناديق الاقتراع.
وأشار الزير إلى أن أولويات فلسطينيي أوروبا تشمل دعم إغاثة غزة وإعادة إعمارها وفق إرادة الفلسطينيين، وتعزيز التواصل مع الضفة الغربية والقدس، ومساندة الفلسطينيين في أراضي الـ48 والمخيمات، إلى جانب استثمار حالة التضامن الدولي مع القضية الفلسطينية ومواجهة المشروع الصهيوني.
وفي السياق، ينص مرسوم رئاسي صادر عن الرئيس محمود عباس على إجراء انتخابات تشريعية فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية والشتات في 28 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، على أن تمهد الانتخابات لتحديد موعد الانتخابات الرئاسية في الربع الأول من العام القادم.
وتتضمن التعديلات على قانون الانتخابات شروطاً سياسية للقوائم المترشحة، من بينها الاعتراف ببرنامج منظمة التحرير الفلسطينية والالتزام بقرارات الشرعية الدولية.

