تسلّم لبنان من الصليب الأحمر الدولي، اليوم الجمعة، 4 أسرى لبنانيين، كانوا محتجزين لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وذلك غداة استلام أسير خامس، مساء أمس.
وأعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الجمعة، أنها نقلت الى لبنان أربعة أشخاص إضافيين أفرجت عنهم اسرائيل، غداة الإفراج عن مدني.
وقالت المنظمة الدولية في بيان: "بناء على طلب الأطراف المعنيين، سهلت اللجنة الدولية للصليب الأحمر نقل خمسة أشخاص أفرج عنهم الى لبنان"، موضحة أنه "تم نقل شخص واحد الخميس وأربعة آخرين الجمعة".
وأفادت تقارير صحافية، بأن قافلة تابعة للصليب الأحمر توجهت إلى منطقة رأس الناقورة على الحدود، وتسلمت المحتجزين الأربعة من الاحتلال الإسرائيلي.
وأضافت أن القافلة نقلت المحررين إلى منطقة المنصوري جنوبي مدينة صور، وسلمتهم إلى الجيش اللبناني.
وقال الرئيس اللبناني، جوزيف عون، الجمعة، إن تحرير الدفعة الأولى من المحتجزين لدى الاحتلال "يجدد التأكيد على جدوى الموقف اللبناني الصلب"، مشددا على استكمال مسار استعادة سيادة بلاده كاملة.
جاء ذلك في بيان لعون، عقب إفراج الاحتلال الإسرائيلي عن 5 أسرى ونقلهم إلى لبنان بتيسير من اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وثمن عون الجهود التي أفضت إلى تحرير الدفعة الأولى من المحتجزين، ولا سيما جهود الولايات المتحدة بقيادة الرئيس، دونالد ترامب.
كما أشاد بدور الجهات الدولية المشاركة في العملية، وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وهنأ عون المحررين وذويهم باستعادة حريتهم، مؤكدا استمرار العمل لتحقيق "المطالب والأهداف الوطنية كاملة".
وعدّ أن هذه الخطوة "تجدد التأكيد على جدوى الموقف اللبناني الصلب، بكل مكوناته"، مشددا في الوقت نفسه على "ضرورة استكمال الخطوات المطلوبة التي نص عليها إطار العمل الثلاثي".
وأكد أن استكمال هذه الخطوات يجب أن يفضي إلى "استعادة السيادة اللبنانية الكاملة، غير منتقصة شبراً من أرضنا، ولا ناقصة إنساناً من شعبنا".
وشدد عون على أن الهدف هو أن "يحيا اللبنانيون جميعا بكرامة في وطن حر، لا سلاح على أرضه إلا لقواه الشرعية وحدها، ولا سيادة على أبنائه إلا لدولته الحامية والضامنة والقادرة والعادلة".