أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم الأحد، أن آلاف العائلات في قطاع غزة لا تزال تجهل مصير مفقوديها، وتنتظر منذ نحو ثلاث سنوات الحصول على إجابات بشأن مصير أبنائها.
وقالت اللجنة الدولية، في بيان، إن عمليات البحث عن الجثامين وانتشالها في قطاع غزة تواجه صعوبات كبيرة، في ظل الحاجة إلى معدات متخصصة غير متوفرة حاليًا.
وأضافت أن قدرات الطب الشرعي في القطاع لا تزال محدودة، في وقت لا تتوفر فيه منشآت متخصصة لإجراء فحوصات الحمض النووي اللازمة للتعرف على الجثامين والرفات.
وأوضحت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن آلاف العائلات لا تزال تنتظر معرفة مصير أقاربها المفقودين، مشيرة إلى أن عمليات البحث عن الرفات وانتشالها والتعرف على هويات أصحابها قد تستغرق سنوات، في ظل الظروف والإمكانات المتاحة حاليًا في قطاع غزة.
وأكدت أن محدودية المعدات والإمكانات الطبية والطب الشرعي تزيد من صعوبة تحديد مصير المفقودين، وتطيل فترة انتظار العائلات للحصول على إجابات بشأن ذويها.