أدانت حركة المجاهدين الفلسطينية بشدة العملية التي قالت إن قوة خاصة تابعة للاحتلال الإسرائيلي نفذتها صباح اليوم في منطقة الكتيبة غرب مدينة غزة، معتبرة أنها تمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا جديدًا بحق الفلسطينيين، ولا سيما في ظل وجود تجمعات من المدنيين والنازحين في المنطقة.
وقالت الحركة، في بيان، إن القوة الخاصة تسللت إلى منطقة الكتيبة وسط تجمعات المدنيين والنازحين، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف وغارات جوية استُخدمت لتأمين عملية التسلل والانسحاب، ما أدى إلى استشهاد فلسطينيين وإصابة آخرين.
واعتبرت الحركة أن العملية تشكل "جريمة جديدة" تضاف إلى سجل الانتهاكات الإسرائيلية، محذرة من تداعيات استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة.
وأضافت أن استمرار "الجرائم الوحشية" يمثل إصرارًا على مواصلة الحرب، واستخفافًا بالجهود الدبلوماسية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار، متهمة حكومة الاحتلال الإسرائيلي بالسعي إلى إفشال المساعي الرامية إلى وقف العدوان وإنهاء معاناة الفلسطينيين في القطاع.
وحملت حركة المجاهدين الإدارة الأميركية المسؤولية السياسية عن هذه العمليات، متهمة إياها بتوفير الغطاء لحكومة الاحتلال الإسرائيلي، وطالبت المجتمع الدولي والوسطاء بالتدخل "الجاد والفوري" لإلزام "إسرائيل" بوقف ما وصفته بالانتهاكات والجرائم بحق الفلسطينيين.
ودعت الحركة إلى مساندة الفلسطينيين في قطاع غزة، والعمل على رفع الحصار وإنهاء العمليات العسكرية، في ظل استمرار الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها سكان القطاع.

