قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس إن تكثيف جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته على قطاع غزة بما يشمل نسف منازل وأحياء سكنية، وإطلاق النار على الصيادين، واستهداف المدنيين في مناطق مختلفة، يمثل تصعيدا ممنهجا ويؤكد استمرار الحرب على الشعب الفلسطيني.
واعتبرت حماس، في بيان، اليوم الاثنين، أن ما يجري يعكس سياسة عدوانية متواصلة من حكومة الاحتلال الفاشية برئاسة بنيامين نتنياهو، وتنصلا من التزاماتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
وأكدت أن الاعتداءات المتواصلة لم تعد مجرد خروقات متفرقة أو حوادث منفصلة، وإنما تحولت إلى سياسة عدوان ممنهجة وحرب مستمرة بأشكال مختلفة.
وجددت مطالبتها للوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار بتحمل مسؤولياتهم تجاه الانتهاكات، والتحرك الفوري للضغط على حكومة الاحتلال لوقف عدوانها، وإلزامها باحترام الاتفاق المبرم برعاية دولية.
وشددت حماس على أن المجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال بصورة يومية ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، داعية إلى تحرك دولي وأممي وشعبي لعزل الاحتلال ومحاسبة قادته، واتخاذ إجراءات تضمن حماية الشعب الفلسطيني الذي ما زال يواجه خطر الإبادة والتهجير.
وشهد قطاع غزة، اليوم الاثنين، ارتقاء 5 مواطنين برصاص وصواريخ الاحتلال الذي نفذ أيضا أعمال نسف لأحياء سكنية واسعة شرق مدينة دير البلح وسط القطاع.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر 2025، تواصل "إسرائيل" خروقاتها للاتفاق عبر قصف يومي أسفر عن استشهاد أزيد عن 1320 مواطنا وإصابة 4 آلاف و385 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى دمار واسع.