فلسطين أون لاين

التمر.. فوائد صحية متعددة تعرف على أفضل أوقات تناوله

...
لتمر.. فوائد صحية متعددة تعرف على أفضل أوقات تناوله

يُعد التمر من الوجبات الخفيفة الغنية بالعناصر الغذائية، إذ يحتوي على الألياف والسكريات الطبيعية وعدد من المعادن المهمة، ما يجعله خيارًا مناسبًا للحصول على الطاقة ودعم صحة الجهاز الهضمي.

وتشير أبحاث إلى أن توقيت تناول التمر قد يؤثر في الفوائد التي يحصل عليها الجسم، سواء عند تناوله في الصباح أو قبل ممارسة الرياضة أو كوجبة خفيفة في المساء.

التمر في الصباح.. دعم للهضم

يتميز التمر باحتوائه على نوعين من الألياف، القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان، ما قد يساعد على تعزيز صحة الجهاز الهضمي وتحسين حركة الأمعاء.

وبحسب موقع "فيري ويل هيلث"، فإن تناول ثلاث حبات من التمر منزوع النوى في الصباح يوفر نحو 4 غرامات من الألياف، أي ما يعادل قرابة 19% من الاحتياج اليومي الموصى به لمعظم البالغين الأصحاء.

كما يحتوي التمر على مركبات وسكريات كحولية طبيعية قد تساعد في تحفيز حركة الأمعاء، ما يجعله خيارًا مفيدًا للأشخاص الذين يعانون من الإمساك.

وأظهرت دراسة أن الأشخاص الذين تناولوا التمر يوميًا لمدة 21 يومًا شهدوا تحسنًا في حركة الأمعاء مقارنة بمن لم يتناولوه، فيما تشير أبحاث أخرى إلى إمكانية مساهمته في دعم صحة الجهاز الهضمي والميكروبيوم المعوي.

التمر مساءً.. بديل للحلويات

وبفضل مذاقه الحلو وقوامه المميز، يمكن أن يكون التمر خيارًا مناسبًا لتلبية الرغبة في تناول الحلويات بعد العشاء، بدلًا من الحلويات التي تحتوي على السكر المكرر.

وعلى الرغم من احتواء التمر على نسبة مرتفعة نسبيًا من السكريات الطبيعية، فإن مؤشره الجلايسيمي يُعد منخفضًا نسبيًا، ما يسمح بإدراجه ضمن نظام غذائي متوازن، مع مراعاة الكمية المتناولة، خصوصًا لدى الأشخاص المصابين بالسكري.

كما قد تساعد الألياف الموجودة في التمر على إبطاء امتصاص السكر والمساهمة في استقرار مستويات سكر الدم.

ومع ذلك، يُنصح بعدم الإفراط في تناول التمر، نظرًا إلى احتوائه على السكريات والسعرات الحرارية.

التمر قبل التمرين.. مصدر سريع للطاقة

يمكن أن يكون التمر وجبة خفيفة مناسبة قبل ممارسة التمارين الرياضية، سواء كان طازجًا أو مجففًا، نظرًا إلى احتوائه على الكربوهيدرات والسكريات الطبيعية التي توفر مصدرًا سريعًا للطاقة.

كما يحتوي التمر على مجموعة من المعادن، من بينها البوتاسيوم والصوديوم والمغنيسيوم والكالسيوم، وهي عناصر مهمة لوظائف الجسم والعضلات.

وتشير بعض الأبحاث إلى أن تناول التمر قد يدعم الأداء الرياضي، بفضل الكربوهيدرات التي توفر الطاقة، إلى جانب العناصر الغذائية التي تساعد الجسم خلال النشاط البدني والتعافي بعد التمرين.

ويسهم البوتاسيوم في دعم وظائف العضلات والأعصاب، بينما يلعب الحديد دورًا مهمًا في نقل الأكسجين عبر الدم.

ما أفضل وقت لتناول التمر؟

لا يوجد وقت واحد يمكن اعتباره الأفضل للجميع؛ إذ يعتمد توقيت تناول التمر على الهدف من تناوله. فقد يكون الصباح مناسبًا للحصول على الألياف، بينما يمكن تناوله مساءً كبديل للحلويات، كما قد يكون خيارًا عمليًا قبل التمرين للحصول على الطاقة.

وفي جميع الحالات، يبقى الاعتدال في الكمية عاملًا أساسيًا للاستفادة من التمر ضمن نظام غذائي متوازن.

المصدر / فلسطين أون لاين + وكالات