استشهد أربعة مواطنين، ثلاثة منهم متأثرين بجراحهم، وأصيب آخرون، اليوم الثلاثاء، جراء قصف إسرائيلي وإطلاق نار استهدف مناطق متفرقة من قطاع غزة، بالتزامن مع استمرار خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت مصادر محلية باستشهاد الشاب أمير أحمد إبراهيم الكدش (23 عامًا)، إثر قصف من مسيرة إسرائيلية في محيط طبريا بمواصي خان يونس جنوبي القطاع.
كما استشهاد المواطن عبد المجيد أحمد حجاب متأثرًا بجروح أصيب بها، إثر قصف إسرائيلي قبل أيام استهدف دراجة نارية في شارع صلاح الدين وسط القطاع.
وفي السياق، أعلنت المصادر الطبية عن استشهاد المواطن رزق أبو شحمة متأثرًا بجروح أصيب بها في قصف إسرائيلي غربي مدينة خان يونس جنوبي القطاع أمس.
كما استشهاد المواطن جمال سليمان مرجان متأثرًا بإصابته قبل أيام، في قصف إسرائيلي على حي الأمل غربي مدينة خان يونس.
وفي وقت سابق صباح اليوم، أصيب مواطنان بنيران دبابات الاحتلال أطلقتها بكثافة باتجاه خيام النازحين شرق مدينة حمد شمالي خانيونس، فيما طالت الأعيرة النارية عددًا من أبراج المدينة.
وفي السياق، أطلقت الآليات العسكرية الإسرائيلية النار بكثافة شرق مدينة خان يونس، بالتزامن مع إطلاق قوات الاحتلال قنابل إنارة في منطقة شارع الطينة جنوبي المدينة.
كما أطلقت زوارق حربية إسرائيلية النار باتجاه المناطق الواقعة شمال غربي خان يونس.
وفي وسط القطاع، أطلقت قوات الاحتلال قنابل إنارة في أجواء المناطق الشرقية من مدينة دير البلح، فيما استهدفت مدفعيتها المناطق الشمالية من مخيم البريج ومحيط جسر وادي غزة.
وفي شمال القطاع، أطلقت زوارق حربية إسرائيلية النار باتجاه مناطق شمال غربي مدينة غزة.
وكان 8 مواطنين بينهما طفل وطفلة استشهدوا، أمس الاثنين، في سلسلة غارات جوية إسرائيلية على منازل وأحياء سكنية وخيام للنازحين ومساجد في قطاع غزة.
وتواصل قوات الاحتلال، لليوم الـ319 على التوالي، خرق اتفاقية وقف إطلاق النار والهدنة الهشة في قطاع غزة، الموقعة في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025 بوساطة عربية وأميركية في مدينة شرم الشيخ المصرية، وسط استمرار القصف وإطلاق النار في مناطق متفرقة من القطاع.
وتأتي هذه الخروقات رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في 31 تموز/يوليو 2026، التوصل إلى "اتفاق جديد" للشروع في المرحلة الثانية من "خارطة الطريق"، وفي ظل استمرار المحادثات والجهود الدبلوماسية في القاهرة بين الوسطاء وفصائل المقاومة و"مجلس السلام".

