طالبت المقررة الأممية الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيزي، مساء الأحد 23 آب/أغسطس 2026، بنشر قوة حماية دولية بشكل عاجل في الضفة الغربية وقطاع غزة، في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.
وقالت ألبانيزي في منشور على منصة إكس الليلة الماضية، إن مسؤولية العمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني تقع على عاتق الدول الأخرى، استنادًا إلى الرأي الصادر عن محكمة العدل الدولية.
وأشارت إلى استمرار الانتهاكات بحق الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية، بما يشمل استهداف مصادر المياه وفرض قيود على الحركة والوصول إلى الخدمات الأساسية.
وأضافت أن جنودًا إسرائيليين ومستوطنون يواصلون قطع أنابيب المياه في الضفة الغربية، بالتزامن مع حصار بلدة قصرة جنوبي نابلس.
وحذرت ألبانيزي من أن قطاع غزة لا يزال يشهد "تدميرًا شاملًا" وسقوط ضحايا، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
وشددت على ضرورة معالجة الأسباب السياسية والقانونية للأزمة، وفي مقدمتها إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، مؤكدة أن توفير الحماية الدولية للمدنيين في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة بات أمرًا عاجلًا.