حذّرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، من خطورة تنامي مظاهر الفوضى والتناحر بين العائلات والاحتكام إلى السلاح في حل الخلافات بين المواطنين في قطاع غزة، مؤكدة أن هذه الممارسات تهدد السلم الأهلي وتمزق النسيج المجتمعي، وتقوّض مقومات الوحدة والتماسك الوطني.
وأكدت الجبهة، في تصريح، اليوم السبت، أن الخلافات الداخلية يجب أن تُعالج بالحوار، والوسائل القانونية والعرفية السلمية، بعيداً عن منطق القوة والثأر والاحتكام إلى السلاح.
وشددت على أن حماية السلم الأهلي مسؤولية جماعية، وأن أي انزلاق نحو الاقتتال الداخلي يخدم الاحتلال الإسرائيلي، الذي يسعى إلى تفكيك المجتمع الفلسطيني، وتعميق الانقسام، وإشاعة الفوضى.
وأكدت أن الأولوية يجب أن تبقى لصون وحدة شعبنا وتعزيز قدرته على الصمود في مواجهة الاحتلال ومخططاته.
ودعت الديمقراطية القوى الوطنية والفعاليات المجتمعية والعائلية، والمخاتير والوجهاء والحكماء، إلى تحمل مسؤولياتهم الوطنية والاجتماعية، وتكثيف جهودهم لوقف مظاهر الفلتان، وترسيخ ثقافة الحوار والتسامح، وحل النزاعات بالوسائل السلمية، حفاظاً على الأرواح والممتلكات، وصوناً لوحدة المجتمع الفلسطيني وتماسكه.

