عدّت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، ارتكاب الاحتلال الإسرائيلي "مجزرة وحشية جديدة" بقصفه أحد المواقع المدنية في قطاع غزة، تصعيدًا خطيرًا واستهتارًا كاملًا بكل الدعوات المطالبة بوقف إطلاق النار.
وحمل المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، في تصريح صحفي، اليوم الثلاثاء، "مجلس السلام" المسؤولية عن التصعيد، بسبب عدم قيامه بمسؤولياته في الضغط على الاحتلال وإلزامه بما تم الاتفاق عليه، مؤكدًا أن المجلس أمام "اختبار حقيقي" لإثبات قدرته وجديته في إدارة جهود الوساطة والمفاوضات.
وأشار قاسم إلى أن تصريحات مسؤولي "مجلس السلام" المتناقضة مع ما يتم الاتفاق عليه، تمنح الاحتلال غطاءً لتصعيد عدوانه على الفلسطينيين في قطاع غزة.
وجاء ذلك عقب سلسلة غارات إسرائيلية على قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 11 فلسطينيًا، بينهم 9 في قصف استهدف مقرًا للشرطة المدنية وسط مدينة غزة، وإصابة أكثر من 15 آخرين، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار.