شهدت مدينة أم الفحم داخل الأراضي المحتلة عام 48م، اليوم السبت، مسيرة جماهيرية حاشدة؛ رفضا للإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، وإرهاب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.
وتجمّع الأهالي عند دوّار "العيون" في المدينة، ومن ثم انطلقوا بالمسيرة الاحتجاجية في شوارع المدينة، وذلك بدعوة من اللجنة الشعبية في أم الفحم، ولجنة المتابعة العليا للجماهير العربية.
ورفع المشاركون في المسيرة لافتات منددة بإرهاب المستوطنين وممارساتهم بحقّ الأهالي في الضفة بالإضافة إلى المطالبة بوقف الحرب على غزة.
وكُتبت على بعض اللافتات شعارات من قبيل:" الاحتلال إلى زوال"، و"أوقفوا المجازر"، و"لا لقطعان المستوطنين وسرقة البيوت"، وسط هتافات: "مستوطن برّة برّة... الأرض العربية حرّة"، و"يا أسرانا يا أبطال إنتو شُعلة النضال".
وقال رئيس لجنة المتابعة العليا د. جمال زحالقة: "نحن جزء من الشعب الفلسطيني، وعلينا أن نقف مع شعبنا وأن نرفع صوتنا عاليًا ضد الاحتلال والاستيطان والمستوطنين وعنفهم وعنف جيش الاحتلال، وضد الحكومة التي ترعى وتدير هذا العنف".
وشدد على ضرورة الوحدة الفلسطينية ضد مشاريع التدمير والتطهير العرقي لأبناء شعبنا في مختلف أماكن تواجده.
وارتكب المستوطنون 3 آلاف و488 اعتداء خلال النصف الأول من عام 2026، شملت مهاجمة قرى والاعتداء على الأهالي، وإحراق منازل، وإطلاق النار، والاستيلاء على أراض، وإقامة بؤر استيطانية، وفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، التي أشارت إلى أن تلك الاعتداءات أسفرت عن استشهاد 17 مواطنا في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.

