قائمة الموقع

مسؤول أمني إسرائيلي: حزب الله استعد للعودة للحرب وليس بطلب من إيران

2026-08-07T12:11:00+03:00
حزب الله توصل إلى قناعة بأنه لا يستطيع مواصلة تلقي الضربات الإسرائيلية (أرشيف)
فلسطين أون لاين

قال مسؤول أمني إسرائيلي رفيع إن حزب الله اللبناني استعد للعودة إلى الحرب، وتعامل مع اندلاع حرب محتملة في إيران باعتبارها فرصة للدخول مجددًا في مواجهة مع "إسرائيل"، وفق ما أوردته صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم الجمعة.

ونقلت الصحيفة عن المسؤول قوله إن إيران لم تطلب من الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم الدخول في الحرب، موضحًا أن القيادة الإيرانية أدركت أن وضع الحزب "معقد".

وأضاف أن حزب الله توصل إلى قناعة بأنه لا يستطيع مواصلة تلقي الضربات الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قتل، بحسب تقديراته، نحو 400 من عناصر الحزب منذ وقف إطلاق النار في لبنان في تشرين الثاني/نوفمبر 2024 وحتى اندلاع الحرب الأخيرة على إيران.

ووفق "يديعوت أحرونوت"، انتظر حزب الله "الفرصة المناسبة"، وعندما توجهت الطائرات الحربية الإسرائيلية إلى إيران، دخل الحزب الحرب بمبادرته، في محاولة لاستعادة ما وصفته الصحيفة بـ"كرامته المفقودة".

وأضافت أن حزب الله تسلح وتدرب على استخدام طائرات مسيرة مزودة بالألياف البصرية، والتي قالت إنها أسفرت عن مقتل 16 جنديًا وضابطًا إسرائيليًا، فيما أصدر نعيم قاسم أمرًا بنشر نحو ألفي مقاتل جنوب نهر الليطاني.

وبحسب الصحيفة، أثارت هذه التطورات مخاوف لدى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية والسلطات المحلية في منطقة الحدود الشمالية من احتمال توغل قوات حزب الله داخل الأراضي الإسرائيلية واحتلال بلدات.

وقالت إن الحكومة وجهاز الأمن الإسرائيليين طالبا سكان الشمال بالبقاء في بلداتهم، معتبرين أن مطالبتهم بمغادرتها عقب هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول كانت "خطأً استراتيجيًا".

وأشارت إلى أن "إسرائيل" أقامت لاحقًا "حزامًا أمنيًا" في جنوب لبنان، في منطقة قالت الصحيفة إنها باتت "بدون سكان وبدون جيش لبنان الجنوبي"، فيما يواجه جيش الاحتلال الإسرائيلي، بحسبها، نقصًا في القوى البشرية.

ونقلت الصحيفة عن ضباط كبار في جيش الاحتلال انتقاداتهم لإقامة الحزام الأمني، معتبرين أنه قد يعزز حزب الله ويعيده إلى قوته السابقة، فضلًا عن أنه لم يمنع إطلاق القذائف الصاروخية ولا يوفر سوى حل محدود لخطر التوغل.

كما نقلت عن قائد القيادة الشمالية في جيش الاحتلال رافي ميلو قوله إن الجيش لم يكن يعلم بخطط حركة حماس قبل هجوم 7 أكتوبر، بينما كان خطر توغل حزب الله في الشمال واضحًا، مضيفًا أن الحزب كان يخطط لاحتلال بلدات وتنفيذ ما وصفه بـ"7 أكتوبر مضاعف".

وبحسب "يديعوت أحرونوت"، يرى جيش الاحتلال حاليًا أنه لا ينبغي الانسحاب من الحزام الأمني من دون البدء، على الأقل، بنزع سلاح حزب الله، إلا أن تنفيذ ذلك ليس بيد الجيش وحده.

وأضافت الصحيفة أن القرار النهائي قد يتأثر بالموقف الأميركي، مشيرة إلى أنه في حال طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الانسحاب من الحزام الأمني الجديد، فإن "إسرائيل" ستنفذ ذلك، في ظل ما وصفته الصحيفة بـ"تعلق مطلق" بواشنطن

اخبار ذات صلة