أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" محمود مرداوي، أن تصاعد هجمات المستوطنين واقتحامات جيش الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة لمحافظات الضفة الغربية، وما تتعرض له قرى نابلس وقلقيلية من اعتداءات وتنكيل بالمواطنين، يعكس النهج الفاشي والعنصري لحكومة الاحتلال وعصابات المستوطنين.
وقال مرداوي في تصريح صحفي، إن هذه الهجمات الإرهابية لن تزيد الشعب الفلسطيني إلا إصرارًا على الصمود والمواجهة، مشددًا على أن عدوان الاحتلال المتواصل لن ينجح في كسر إرادة الفلسطينيين أو دفعهم للتخلي عن أرضهم ومقدساتهم.
وأشار إلى أن استهداف جيش الاحتلال لمنازل المواطنين وطردهم منها وتحويلها إلى ثكنات عسكرية، كما يحدث في بلدة تل جنوب غرب نابلس وبلدة فرعتا شرق قلقيلية، يمثل تطبيقًا عمليًا لتصريحات وزير حرب الاحتلال "يسرائيل كاتس" وخططه الرامية إلى تدمير مناطق جديدة في الضفة الغربية.
وشدد القيادي في حركة حماس على أن استمرار العدوان الإسرائيلي لن يوهن عزيمة الشعب الفلسطيني وتمسكه بأرضه وحقوقه، مؤكدًا أن الصمود والبقاء في الأرض خلال هذه المرحلة يمثلان "صمام الأمان" لإفشال مخططات الضم والتهجير.