أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الاثنين، عن 60 أسيرًا من قطاع غزة، وسط ظروف صحية صعبة بدت على أجسادهم؛ نتيجة الظروف القاسية والسياسات الإسرائيلية التعسفية داخل السجون.
ووصل الأسرى المحررون إلى مجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وسط استقبال من عائلاتهم، الذين أكدوا أن أوضاع عدد من المفرج عنهم الصحية صعبة وتحتاج إلى متابعة طبية عاجلة.

وقال مدير "فريق نبراس الوفاء" لشؤون الأسرى والمحررين مصعب مدوخ: إن الأسرى المفرج عنهم تعرضوا لتعذيب شديد ومعاملة قاسية داخل سجن "النقب".
وأوضح مدوخ لمراسل صحيفة "فلسطين" أن آثار التعذيب ظهرت بشكل واضح على عدد من الأسرى، حيث يعاني بعضهم من أمراض وإعياء شديد نتيجة الضرب والظروف الصعبة التي عاشوها خلف القضبان، مؤكدًا أن الاحتلال يواصل ممارسة سياسات تهدف إلى النيل من عزيمة الأسرى وكسر إرادتهم.
ودعا المؤسسات الحقوقية والإنسانية وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى تحمل مسؤولياتها والضغط على الاحتلال للإفراج عن جميع الأسرى وحمايتهم من خطر الموت داخل السجون.
وطالب مدوخ رعاة اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025، بالقيام بدور فاعل والعمل على تنفيذ بنوده المتعلقة بالأسرى، وإنهاء معاناتهم داخل سجون الاحتلال.
وتواصل سلطات الاحتلال اعتقال نحو 9400 أسير، بينهم 99 أسيرة وأكثر من 350 طفلًا و3244 معتقلًا إداريًا، إضافة إلى آلاف المعتقلين من قطاع غزة، الذين لا يزال عدد كبير منهم رهن الاحتجاز منذ اندلاع الحرب، وفق إحصائيات رسمية.


