قائمة الموقع

"حماس": جريمة إعدام ميداني في تل تكشف الوجه الدموي للاحتلال

2026-07-24T11:20:00+03:00
نعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الشهداء الأبطال الذين ارتقوا في قرية تل جنوب نابلس
فلسطين أون لاين

نعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الشهداء الأبطال الذين ارتقوا في قرية تل جنوب نابلس، مؤكدة أن ما جرى هو جريمة إعدام ميداني وجريمة حرب جديدة تُضاف إلى سجل الاحتلال الدموي بحق الشعب الفلسطيني، وتُظهر الطبيعة الإجرامية لقواته التي تستهدف الفلسطينيين بدمٍ بارد.

وأشادت الحركة في تصريح صحفي صدر عنها، الجمعة، بـ الفدائي البطل ابن قرية تل الصامدة الذي تمكن من اغتنام سلاح أحد جنود الاحتلال، ووجّه نيرانه نحو المعتدين، فأردى أحدهم قتيلاً وأصاب آخرين، معتبرة أن هذه العملية تعكس روح المقاومة التي تأبى الذل والهوان.

وأكدت "حماس" أن نهج الاحتلال القائم على سفك الدم الفلسطيني لن يفلح في كسر إرادة الشعب، بل سيزيده إصراراً وثباتاً في مواجهة العدوان. ودعت أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية إلى تصعيد المواجهة وتوحيد الصفوف وتفعيل كل أدوات المقاومة في وجه الاحتلال.

وأفادت مصادر محلية بأن شاباً فلسطينياً تمكن خلال المواجهات من انتزاع سلاح أحد المستوطنين المشاركين في الهجوم، قبل أن يستخدمه في إطلاق النار باتجاه قوات الاحتلال والمستوطنين قرب البؤرة الاستيطانية "حفات جلعاد" غرب نابلس.

وأسفرت العملية عن إصابة أربعة مستوطنين وعناصر أمن، بينهم ضابط في جيش الاحتلال، فيما وُصفت إصابة أحد المستوطنين بالخطيرة جداً قبل أن تعلن وسائل إعلام إسرائيلية لاحقاً مقتله متأثراً بجراحه.

وفي أعقاب الحادثة، دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى محيط بلدة تل، وفرضت طوقاً أمنياً على المنطقة، واقتحمت أطراف البلدة لتأمين المستوطنين، بالتزامن مع استمرار حالة الاستنفار بين الأهالي تحسباً لاعتداءات جديدة قد تستهدف المنازل والأراضي الزراعية.

اخبار ذات صلة