استشهد 13 مواطنًا منهم زوجين وأطفالها الأربعة، فجر الثلاثاء، على إثر قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي منزلًا في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة، في حين واصلت قوات الاحتلال خرقاتها لاتفاق وقف اطلاق النار، عبر القصف المدفعي وإطلاق النار في مناطق متفرقة من قطاع غزة.
وفي آخر التطورات، أعلنت مصادر طبية استشهاد 4 مواطنين وإصابة عدد آخر، من جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلاً في محيط مستشفى الخدمة العامة في منطقة السامر، وسط مدينة غزة.
كما أكدت المصادر استشهاد مواطنين بقصف من طائرات الاحتلال استهدف سيارة مدنية في مدينة الزهراء، وسط مدينة غزة.
وأفادت مصادر محلية بأن طائرات الاحتلال قصف منزلاً يعود لعائلة المصري قرب الغرفة التجارية في شارع الثلاثيني جنوبي مدينة عزة، ما أدى لاستشهاد زوجين وأطفالهما الأربعة وهم طفل ذكر وثلاث طفلات.
وذكرت المصادر أن الشهداء هم: الأب فراس أحمد المصري، الأم سلسبيل محمد علي المصري، والأبناء نعيم، وفريال، وسلمى، وأميرة فراس المصري.
من جهته، أفاد الدفاع المدني بأن طواقم الإسعاف والدفاع المدني واجهت صعوبات في الوصول إلى المنزل المستهدف بسبب النيران المشتعلة، قبل أن تتمكن من انتشال خمسة شهداء، هم أم وأطفالها الأربعة.
وأوضح أن طواقمه، بمساندة طواقم بلدية غزة، تمكنت من السيطرة على حريق كبير اندلع في المنزل، ومنعت امتداد ألسنة اللهب إلى المنازل المجاورة.
من جانب آخر، أعلنت وزارة الصحة استشهاد المواطنة آية رمزي عبيد (أبو الهطل) متأثرةً بجراحها التي أُصيبت بها جراء قصف استهدف شقة سكنية في عمارة التاج بمدينة غزة قبل أيام، لتلتحق بزوجها الشهيد محمد عبيد الذي ارتقى في القصف ذاته.
وفي تطور لاحق، أصيبت فتاة ورجل برصاص جيش الاحتلال في منطقة بئر 19 بمواصي خانيونس جنوبي القطاع.
وعلى صعيد آخر، توغلت فجر اليوم قوات الاحتلال، رفقة آليات عسكرية، تزامنًا مع إطلاق نار، شرقي حي الزيتون جنوبي شرق مدينة غزة.
وذكر شهود عيان أن أصوات انفجارات وإطلاق نار مُكثف من قبل آليات الاحتلال دوّى في المناطق الشرقية لمدينة غزة.
وكما أطفلت بوارج الاحتلال الحربية قذائفها، صباح الثلاثاء، في عرض بحر مدينة غزة. بينما أطلقت دبابات الاحتلال النار بشكل مُكثف تجاه المناطق الشرقية لمدينتي خان يونس ودير البلح.
وتُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي لليوم الـ 285 على التوالي، خرق اتفاقية وقف اطلاق النار؛ التي نصّت على وقف الحرب العدوانية بقطاع غزة، عبر عمليات إطلاق نار وقصف جوي ومدفعي، تزامنًا مع استمرار توسيع ما يُسمى بـ "الخط الأصفر".

