فلسطين أون لاين

بيان لـ"قوة رادع" يكشف عن إعدام شوقي أبو نصيرة أحد عناصره بعد محاولته التوبة

...
شوقي أبو نصيرة.. عميل وخادم للاحتلال

كشف قيادي في قوة "رادع"، مساء الأحد، عن وقوف العميل شوقي أبو نصيرة وراء إعدام أحد العناصر المتهمين بالعمالة مع الاحتلال، بعد محاولته التوبة والعودة إلى قطاع غزة، وفق ما ورد في بيان منسوب للقوة.

وقال القيادي إن شوقي أبو نصيرة أقدم، في أواخر يونيو/حزيران 2026، على "إعدام العميل سامي أحمد سالم الصفايحة، بسبب محاولته التوبة والعودة إلى قطاع غزة"، مضيفًا أن أبو نصيرة قام، برفقة آخرين، بدفن جثمان الصفايحة في ساحة مدرسة العازمي الواقعة داخل ما يُعرف بـ"المنطقة الصفراء" شرقي مدينة دير البلح.

وبرز اسم شوقي أبو نصيرة باعتباره أحد أبرز قادة مجموعات المليشيات التي تنشط في المناطق الشرقية من مدينة دير البلح، والمتعاونة مع مخابرات وجيش الاحتلال.

خائن وعميل

وتتهم فصائل المقاومة الفلسطينية، إلى جانب جهات عشائرية ومجتمعية في قطاع غزة، أبو نصيرة والمجموعة التي يقودها بالمشاركة في تأمين تحركات القوات الإسرائيلية داخل بعض المناطق، والمساهمة في عمليات مداهمة واعتقال واغتيال.

كما ينظر قطاع واسع من الغزيين وعدد من العائلات الفلسطينية إلى أبو نصيرة باعتباره شخصية مرفوضة اجتماعيًا، وتكررت بيانات عشائرية وفصائلية أعلنت التبرؤ منه ومن مجموعته، واتهمته بخدمة أهداف الاحتلال والإضرار بالنسيج المجتمعي، فيما صدرت في مناسبات عدة بيانات من فصائل المقاومة توعدت بملاحقة أفراد هذه المجموعات باعتبارهم متعاونين مع الاحتلال.

وتؤكد الفصائل الفلسطينية أن هذه المجموعات تؤدي أدوارًا ميدانية تخدم جيش الاحتلال الإسرائيلي، من بينها جمع المعلومات، والمشاركة في تأمين مناطق العمليات، والتدخل في ملف المساعدات الإنسانية.

المصدر / فلسطين أون لاين