أدانت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة المحتلة إعادة قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقال الشيخ والأسير المحرر وائل العلي، إمام مسجد بلدة عتيل بمحافظة طولكرم، معتبرة أن ما جرى يجسد ما وصفته بـ"سياسة الباب الدوار" والتنسيق المتواصل بين أجهزة السلطة الفلسطينية والاحتلال.
وقالت اللجنة، في بيان صدر السبت، إن الشيخ وائل العلي اعتقل لدى أجهزة السلطة في 24 آب/أغسطس 2025، وأمضى عامًا كاملًا في الاحتجاز، معظمه في سجن أريحا، حيث تعرض، بحسب البيان، لـ"أبشع أنواع التعذيب والشبح"، قبل أن يفرج عنه في 15 تموز/يوليو الجاري.
وأضافت أن قوات الاحتلال أعادت اعتقال العلي بعد أقل من 24 ساعة على الإفراج عنه، وذلك في 16 تموز/يوليو، عند حاجز عناب شرق طولكرم.
واعتبرت اللجنة أن إعادة اعتقال العلي تمثل "دليلًا واضحًا على التكامل في تبادل الأدوار بين أجهزة السلطة والاحتلال في ملاحقة المواطنين والنشطاء والأسرى المحررين"، مشيرة إلى أن هذه الحالات، وفق وصفها، تكررت عشرات المرات خلال الفترة الماضية.
وطالبت اللجنة الفصائل الفلسطينية والمؤسسات الحقوقية والفعاليات الشعبية بإدانة ما وصفته بـ"سياسة الملاحقة المزدوجة والباب الدوار"، والعمل على وقفها، مؤكدة أن هذه الممارسات تستهدف الأسرى المحررين والنشطاء في الضفة الغربية.

