حذّر نائب رئيس جمعية مستوردي المركبات في قطاع غزة، وائل الهليس، من تفاقم أزمة المركبات وقطع الغيار، مؤكدًا أن الارتفاع الحاد في الأسعار واستمرار القيود على إدخال المستلزمات الأساسية يهددان بشلل شبه كامل في قطاع النقل والخدمات.
وقال الهليس في تصريحات له السبت، إن أسعار قطع الغيار والمواد الأساسية سجلت مستويات غير مسبوقة، موضحًا أن سعر البطارية ارتفع من نحو 300–500 شيكل قبل الحرب إلى ما بين 4 آلاف و6 آلاف شيكل، فيما ارتفعت أسعار الزيوت إلى آلاف الشواكل، ووصل سعر الإطار الواحد إلى نحو 10 آلاف شيكل.
وأضاف أن الأزمة انعكست أيضًا على أسعار المركبات، حيث تجاوز سعر بعض السيارات 150 ألف دولار، في ظل النقص الحاد في المعروض وصعوبة إدخال المركبات وقطع الغيار إلى القطاع.
وأشار إلى أن نحو 500 شركة ومعرض للسيارات تضررت جراء الحرب، مقدرًا حجم الخسائر بنحو 100 مليون دولار، مطالبًا بتوفير تعويضات عاجلة للمتضررين، وضمان إدخال قطع الغيار والزيوت لإنقاذ القطاع من الانهيار.
ويواجه قطاع غزة أزمة خانقة في قطاع النقل منذ اندلاع الحرب في أكتوبر/تشرين الأول 2023، نتيجة الدمار الواسع الذي طال المركبات والبنية التحتية، إلى جانب القيود المفروضة على إدخال السيارات وقطع الغيار والوقود والزيوت. وتسببت هذه الظروف في تراجع أعداد المركبات العاملة، وارتفاع تكاليف الصيانة والتشغيل بشكل غير مسبوق، ما أثر بصورة مباشرة على خدمات النقل وحركة البضائع والأنشطة الاقتصادية في مختلف أنحاء القطاع.

