قائمة الموقع

منظمات تتهم السلطات المكسيكية باستخدام مدرعات بتقنية إسرائيلية

2026-07-17T19:23:00+03:00
منظمات مكسيكية تتهم السلطات باستخدام مدرعات بتقنية إسرائيلية

اتهمت منظمات حقوقية واجتماعية مكسيكية ودولية، السلطات في المكسيك، باستخدام مركبات مدرعة قالت إنها تستند إلى تقنية عسكرية إسرائيلية، في تطويق سكان ومزارعين يعارضون إقامة مشروع صناعي لمعالجة النفايات في ولاية بويبلا، وسط شرقي البلاد.

وقالت أكثر من مئة جهة، بين منظمة وجماعة حقوقية وشخصية عامة، في بيان مشترك، اليوم الجمعة، إن قوات أمن خاصة نشرت مركبات مدرعة من طراز "بلاك مامبا إيه بي سي ساند كات"، في بلدة "سان خوسيه تشيابا"، الواقعة شرقي ولاية بويبلا، على بعد نحو 180 كيلومترا إلى الشرق من العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي.

وأضافت أن المدرعات انتشرت في محيط مشروع حكومي يعرف باسم "قطب التنمية للاقتصاد الدائري من أجل الرفاه"، ويتضمن إنشاء منشأة لمعالجة النفايات وإعادة تدويرها.

وبحسب البيان، بدأ الانتشار الأمني في 29 حزيران/يونيو الماضي، بالتزامن مع إقامة السكان مخيما احتجاجيا قرب الأرض المخصصة للمشروع، وتنظيمهم تحركات سلمية رفضا لما يقولون إنه يهدد المياه الجوفية والأراضي الزراعية والبيئة في المنطقة.

 

وقالت المنظمات إن المركبات المستخدمة صنعت أو جمعت في المكسيك بواسطة شركتي "تي بي إس أرمورينغ" و"إيبل تاكتيكوس"، إلا أن تصميمها مشتق، بحسب البيان، من مركبة "ساند كات" التي طورتها شركة الصناعات العسكرية الإسرائيلية "بلاسان".

وتابعت أن الطراز المنتشر في بويبلا مماثل لمركبات يستخدمها جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحاماته في الضفة الغربية المحتلة وعملياته العسكرية في قطاع غزة، معتبرة أن استخدام هذه المعدات في مواجهة مجتمع مدني أعزل يمثل "عسكرة للنزاعات الاجتماعية والبيئية".

واتهم البيان السلطات المكسيكية بنقل معدات وأساليب ذات طابع عسكري إلى التعامل مع السكان المدافعين عن أراضيهم، مشددا على أن مجرد وجود المدرعات يؤدي وظيفة ترهيبية، حتى في حال عدم استخدامها بصورة مباشرة ضد المحتجين.

كما اعتبرت الجهات الموقعة أن نشر مركبات مدرعة في مواجهة تجمعات سلمية يشكل استخداما غير متناسب للقوة، ويتعارض مع القوانين المكسيكية الخاصة باستخدام القوة، ومع الالتزامات الدولية المتعلقة بحماية المدافعين عن البيئة وحقوق الإنسان.

وطالبت بسحب المركبات المدرعة والقوات الخاصة من المنطقة، ووقف ملاحقة المدافعين عن الأرض والبيئة، وفتح حوار مباشر مع السكان، وإجراء دراسات بيئية ومشاورات مجتمعية قبل المضي في تنفيذ المشروع.

وقالت وسائل إعلام مكسيكية إن المركبات التكتيكية ظلت منتشرة في المنطقة خلال تموز/يوليو الجاري، فيما واصل السكان إقامة مخيم احتجاج قرب موقع المشروع.

ونقلت وكالة "كوادراتين بويبلا" عن "حركة الدفاع عن المياه والبيئة" قولها إن استمرار وجود المدرعات يمثل محاولة لترهيب المجتمعات المعارضة ومنعها من الدفاع عن أراضيها ومواردها الطبيعية.

 

كما أعلن السكان عزمهم تنظيم "منتدى الشعوب المتحدة" في 26 تموز/يوليو الجاري، لمناقشة سبل الدفاع عن الأرض والمياه، والآثار المحتملة للمشروع على المجتمعات المحيطة.

اخبار ذات صلة