كشفت وزارة الداخلية السورية اليوم الإثنين، عن مجريات التحقيقات بشأن تفجيرات دمشق التي جرت أثناء زيارة الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون في 7 من الشهر الجاري.
وقالت الوزارة: "أثبتت انتماء أفراد الخلية الثلاثة الموقوفين، والمسؤولة عن التفجيرات الأخيرة في دمشق، إلى تنظيم داعش"الإرهابي".
وأوضحت في بيان إن نتائج التحقيقات المدعومة باعترافات الموقوفين وتحليل تسجيلات كاميرات المراقبة، أكدت انتماء أفراد الخلية إلى تنظيم "داعش" الإرهابي.
اقرأ أيضا: بالفيديو صحافي أمريكي يكشف: "إسرائيل" خططت لتفجيرات في قطر والسعودية
وكشفت أن الموقوفين هم ضياء شاكر القاسم، وعبد الله يونس الجبوري، ومحمد أسعد محمد، مشيرة إلى تورطهم في التخطيط لأعمال تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وبث الفوضى بين المواطنين.
ويأتي الإعلان استكمالا لبيان أصدرته السلطات يوم السبت، قالت فيه إن أفراد الخلية أقروا باستهداف مؤسسات عامة، بينها مبنى إدارة التسليح التابع لوزارة الدفاع في دمشق خلال أيار/ مايو الماضي.
وكان قد أعلن وزير الداخلية السوري، أنس خطّاب، يوم الخميس الماضي القبض على أفراد الخلية، بعد يومين من هجوم بعبوتين ناسفتين قرب مبنى وزارة السياحة في العاصمة، وأسفر عن مقتل شخص وإصابة 36 آخرين، بينهم 4 من عناصر الشرطة.

