فلسطين أون لاين

في الذكرى السنوية الثانية لاستشهاده..

فصائل المقاومة: سيرة القائد محمد الضيف ستبقى كابوساً يلاحق الاحتلال

...
الشهيد محمد الضيف

أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية، أن سيرة وإرث القائد العام لكتائب القسام، الشهيد محمد الضيف، سيبقيان منارة ملهمة للأحرار والثوار لمواصلة طريق التحرير، مشددة على أنه نجح في تحويل المقاومة إلى قوة منظمة ومدربة كسرت هيبة المنظومة الإسرائيلية.

وقالت الفصائل، في بيان صحفي، الإثنين، بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الضيف، إن القائد الشهيد شكّل كابوسًا مزمنًا للمؤسسة الأمنية والعسكرية للاحتلال على مدار أربعة عقود، وأثبت بحنكته وعقله المدبر ومدرسة تخطيطه الدقيق قدرة الفلسطيني على توجيه ضربات إستراتيجية موجعة للعدو.

وأشارت إلى الدور التاريخي للقائد "أبو خالد" في هندسة وقيادة معركة "طوفان الأقصى". لافتة النظر إلى أنه أفنى حياته زاهدًا مرابطًا ومقارِعًا للاحتلال.

وأضافت أن انتهاء مسيرة "الضيف" تكللت باستشهاده بعد أن أذاق كيان الاحتلال طعم الهزيمة التاريخية، وثبّت معادلة الدفاع عن القدس والمقدسات كأولوية قصوى لمشروع المقاومة في فلسطين والمنطقة.

وشددت فصائل المقاومة في ختام بيانها على أن محاولات الاحتلال لتصفية القضية الفلسطينية عبر اغتيال القادة قد فشلت أمام صلابة وتجذر مشروع المقاومة.

وأكدت أن دماء الشهيد محمد الضيف ستظل وقودًا يغذي المعركة المستمرة، وحافزًا يضمن صمود وثبات الشعب الفلسطيني حتى انتزاع حريته وتحقيق النصر والتمكين.

وفي يناير 2025، نعت حركة المقاومة الإسلامية حماس وكتائب الشهيد عز الدين القسام رسميًا، القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف، إلى جانب نائبه مروان عيسى والقيادي رافع سلامة، بعد أشهر من استهدافهم خلال حرب الإبادة الجماعية بقطاع غزة.

المصدر / فلسطين أون لاين