شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الأحد، حملة دهم واعتقالات في عدة محافظات بالضفة الغربية المحتلة، طالت تسعة فلسطينيين، بالتزامن مع تشديد إجراءاتها العسكرية على مداخل مدينة رام الله، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة وعرقلة حركة المواطنين.
ففي محافظة طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال ستة مواطنين، بينهم الأسير المحرر وديع محمد حديد (23 عامًا)، عقب مداهمة منزله في ضاحية ذنابة شرق المدينة. كما اقتحمت بلدة دير الغصون، وداهمت عددًا من منازل المواطنين وخربت محتوياتها، قبل أن تعتقل سائد خالد بدران ونجله خالد، وعبود أحمد الجبشة، وريان بشار القب، ويمان عمر محمد بدران.
وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال عدة أحياء في المدينة، وداهمت منازل المواطنين وفتشتها وعاثت بمحتوياتها، ثم اعتقلت مدين داوود من شارع فطاير، وأحمد محمد عاشور من منطقة كروم عاشور.
وفي القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب أحمد علي مطير، بعد مداهمة منزله في مخيم قلنديا شمال المدينة وتفتيشه.
وفي سياق متصل، شددت قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية على جميع المداخل المؤدية إلى مدينة رام الله، حيث أغلقت عددًا من المداخل الرئيسية والفرعية، وتمركزت عند حاجز عين سينيا، وأخضعت المركبات لعمليات تفتيش دقيقة، كما أطلقت قنابل الغاز باتجاه المركبات، ما أدى إلى احتجاز مئات السيارات والتسبب بأزمة مرورية خانقة، خاصة مع توجه المواطنين إلى أماكن عملهم.
وأغلقت قوات الاحتلال كذلك حاجز عطارة شمال رام الله، فيما أبقت المدخل الشمالي لمدينة البيرة مغلقًا، في إطار استمرار القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، ارتفع عدد الحواجز العسكرية والبوابات التي يقيمها الاحتلال في الأراضي الفلسطينية إلى أكثر من 916 حاجزًا وبوابة، من بينها 243 بوابة استحدثت منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، في ظل استمرار تشديد القيود على تنقل الفلسطينيين.

