كشف تقرير منسوب إلى الخبير الاستخباراتي الإسرائيلي مايكل ميلشتاين، أن سكان قطاع غزة ينظرون إلى الميليشيات المسلحة الناشئة في القطاع باعتبارها مجموعات ذات خلفيات إجرامية، ولا تمثل بديلًا مقبولًا عند الفلسطينيين.
وبحسب التقرير، فإن قادة هذه الميليشيات لا يتمتعون، بسجل وطني أو حضور مجتمعي، مشيرًا إلى أن معظمهم ارتبط سابقًا بقضايا جنائية، من بينها التهريب والسرقات، وفي معظمهم مجرمون سابقون.
وأضاف التقرير أن غالبية من ينضمون إلى هذه التشكيلات هم، وفق الوصف الوارد فيه، أفراد مدفوعون بدوافع مادية أو عناصر ذات سوابق، في ظل اعتقاد بإمكانية تقديمهم كبديل عن حركة حماس.
ونقل التقرير عن أحد سكان قطاع غزة قوله إن "هذه الميليشيات تثير الاشمئزاز، ويعارضها جميع الفصائل، سواء فتح أو حماس"، في إشارة إلى رفضها على نطاق واسع داخل المجتمع الفلسطيني.
ويأتي هذا التقييم في وقت تتزايد فيه التقارير الإسرائيلية عن محاولات إنشاء أو دعم مجموعات مسلحة محلية في قطاع غزة، وسط جدل واسع بشأن دورها ومستقبلها في ظل استمرار الحرب.

