قائمة الموقع

وول ستريت جورنال: قوة غزة الدولية تعجز عن نشر 20 جنديًا بالقطاع

2026-07-10T11:47:00+03:00
قوة "الاستقرار" الدولية أحد المكونات الرئيسية لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمرحلة ما بعد الحرب في قطاع غزة
فلسطين أون لاين

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن "قوة الاستقرار" الدولية المزمع نشرها في قطاع غزة تواجه صعوبات كبيرة في بدء مهامها، إذ لم تتمكن حتى الآن من نشر سوى مجموعة أولية تضم ما بين 10 و20 جنديًا، رغم أن الخطة الأصلية كانت تستهدف نشر نحو 20 ألف عنصر.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول عسكري أمريكي ومصادر مطلعة أن القوة لا تزال تكافح لإطلاق عملياتها على الأرض، في ظل تحديات سياسية وأمنية أعاقت تنفيذ الخطة وفق الجدول الزمني المقرر.

عناصر مغربية

وبحسب التقرير، كان من المفترض نشر عناصر مغربية ضمن القوة خلال يونيو/حزيران الماضي، إلا أن انتشارها تأجل، ومن المتوقع وصولها خلال الأشهر المقبلة.

اقرأ أيضا: تقرير تعرّف إلى الجنرال «جاسبر جيفرز» قائد قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة

وأضاف أن هذه القوات ستخضع أولًا لتدريبات قرب الحدود داخل "إسرائيل"، قبل تنفيذ مهام محدودة داخل قطاع غزة، على أن تنضم إليها قوات إضافية في مراحل لاحقة.

وأوضحت الصحيفة أن الخطة الأولية كانت تقوم على تشكيل قوة متعددة الجنسيات قوامها نحو 20 ألف جندي لحفظ الاستقرار في القطاع، غير أن الاضطرابات الإقليمية والتعقيدات السياسية والأمنية أدت إلى تقليص نطاق التنفيذ وتأخير انطلاق المهمة.

وفي السياق، قال دانييل شابيرو، النائب السابق لمساعد وزير الدفاع الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط، إن الحرب مع إيران لم تؤخر اتخاذ القرارات المتعلقة بالمهمة فحسب، بل أضعفت أيضًا حماسة بعض الدول للمشاركة فيها.

خطة ترامب

وتُعد قوة الاستقرار الدولية أحد المكونات الرئيسية لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمرحلة ما بعد الحرب في قطاع غزة، والتي أُدرجت ضمن القرار رقم 2803 الصادر عن مجلس الأمن الدولي في 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2025.

ودخلت المرحلة الأولى من الخطة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025 بالتزامن مع وقف إطلاق النار، إلا أن دولة الاحتلال ترفض الالتزام بها، وتستمر في عدوانها العسكري على القطاع وفق ما أوردته الصحيفة.

اخبار ذات صلة