استنكرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين بشدة ما نشرته بعض الصفحات والمواقع المشبوهة من مزاعم وادعاءات كاذبة بحق الزميل الصحفي يحيى اليعقوبي، والتي تضمنت معلومات ملفقة حول تعرضه للاعتقال في محافظة خان يونس، في محاولة مكشوفة للإساءة إلى سمعته المهنية والنيل من مكانته الصحفية.
وتؤكد النقابة في تصريح صحفي، الإثنين، أن ما جرى تداوله لا يستند إلى أي حقائق أو معلومات موثوقة، وأن نشر مثل هذه الادعاءات دون أدلة أو مصادر مهنية موثقة يمثل انتهاكاً لأخلاقيات العمل الإعلامي ويقع في إطار حملات التشهير والاستهداف التي يتعرض لها عدد من الصحفيين الفلسطينيين بسبب دورهم المهني في نقل الحقيقة وتوثيق معاناة شعبنا الفلسطيني.
وعبرت النقابة عن تضامنها الكامل مع الزميل اليعقوبي، الذي عرف عنه التزامه المهني وإسهاماته الإعلامية المتميزة، وحصوله على جوائز وتقديرات عربية ودولية مرموقة تقديراً لعمله الصحفي خلال الحرب، مؤكدة أن استهداف الصحفيين عبر الشائعات والأخبار المضللة يشكل سلوكاً مرفوضاً ومداناً.
ودعت جميع وسائل الإعلام والصفحات الإخبارية ورواد منصات التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة والمسؤولية المهنية، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو إعادة نشر المعلومات غير الموثقة، كما تحمل الجهات التي تقف خلف هذه الافتراءات المسؤولية الكاملة عن تبعاتها القانونية والأخلاقية.