أصيب عدد من المواطنين بجراح متفاوتة في هجمات متفرقة للمستعمرين على عدة مناطق في أرجاء الضفة الغربية المحتلة.
وهاجمت مليشيات المستعمرين قرية أم صفا شمال شرق رام الله، واعتدت على عدد من المواطنين.
وأصيب ثلاثة مواطنين برصاص الاحتلال المعدني المغلف بالمطاط، في القرية، فيما سرق مستوطنون أربعة رؤوس من الأغنام في قرية أم صفا شمال غرب رام الله.
وفي بيت لحم أصيب مواطنان، إثر اعتداء نفذه مستعمرون في منطقة "خلايل اللوز"، جنوب شرق المدينة.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها تعاملت مع إصابتين جراء رش مستعمرين مواطنين بغاز الفلفل في المنطقة، قبل نقلهما إلى المستشفى.
وفي جنين، اقتحم مستعمرون قرية أم التوت وهاجموا تجمعات للمواطنين.
وفي سلفيت، أغلق مستعمرون، صباح اليوم، الطريق بين بلدتي رافات ودير بلوط غرب المدينة، وسط أعمال عربدة واستفزاز للمواطنين.
كما هاجم مستعمرون خلة الحمص جنوب بلدة يطا بحماية قوات الاحتلال.
وأفاد شهود عيان، بأن المستعمرون هاجموا خلة الحمص جنوب الخليل، واعتدوا على عائلة اعبيد المصري، ما أدى إلى إصابة مواطنين برضوض واختناق جراء رشهما بغاز الفلفل.
وفي شرق طوباس، أصيب مواطنون خلال هجوم شنه مستعمرون على تجمعات المواطنين في المنطقة، بعد الاعتداء عليهم بالضرب، ما استدعى نقل المصابين لتلقي العلاج.
وفي إذنا غرب الخليل، هاجم مستوطنون المواطنين في البلدة، واعتدوا عليهم، ما أدى إلى إصابة عدد منهم، وسط حالة من التوتر في المنطقة.
وشهدت قرية أبو فلاح شمال شرق رام الله، مساء الجمعة، هجمة من المستعمرين، أصيب فيها مواطنين، بجراح عدة، فيما واصلت جماعات المستوطنين صباح اليوم تواجدها بمحيط القرية.
وتأتي هذه الاعتداءات في سياق تصاعد هجمات المستوطنين في مختلف محافظات الضفة الغربية، والتي تستهدف المواطنين وأراضيهم وممتلكاتهم، وسط تحذيرات فلسطينية من استمرار الاعتداءات واتساع رقعتها.
إلى ذلك، حولت قوات الاحتلال منزلا إلى ثكنة عسكرية في قرية عربونة بمحافظة جنين، اليوم السبت، بعد أن استولت عليه وأجبرت أصحابه على إخلائه.
وأفاد رئيس مجلس قروي عربونة هاشم أبو الحسن، بأن قوات الاحتلال داهمت منزل المواطن شادي أبو الحسن، المكون من طابقين، وأجبرته وعائلته على مغادرته، قبل أن تحوله إلى ثكنة عسكرية.

