فلسطين أون لاين

قلق إسرائيلي من تصاعد تهديد المسيّرات في الضفة ومطالبات بأنظمة اعتراض

...
قيادة جيش الاحتللا في الضفة الغربية طالبت بتوفير وسائل مراقبة واعتراض متطورة

أثار تزايد رصد الطائرات المسيّرة في الضفة الغربية مخاوف داخل الأوساط الأمنية والاستيطانية الإسرائيلية، وسط تحذيرات من انتقال تهديد المسيّرات الهجومية إلى المنطقة، ومطالب بتعزيز منظومات الرصد والاعتراض لحماية المستوطنات القريبة من خط التماس.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، إن سكان عدد من المستوطنات باتوا ينظرون إلى الطائرات المسيّرة بوصفها أحد أبرز التهديدات الأمنية، بعد إعلان جيش الاحتلال مصادرة عشرات المسيّرات التي عُثر عليها في الضفة الغربية خلال الفترة الأخيرة.

ونقلت الصحيفة عن أحد سكان مستوطنة "إيال" قوله إن المخاوف تعززت بعد إبلاغ الجيش للمستوطنين بالعثور على مسيّرات في الضفة، مضيفًا أن ما تشهده جبهة لبنان من استخدام مكثف لهذا السلاح زاد من القلق بشأن احتمال انتقاله إلى الضفة الغربية.

وبحسب التقرير، تفترض المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أنه لا توجد حتى الآن مسيّرات هجومية فاعلة في الضفة، لكنها تتعامل مع أي طائرة تُرصد هناك باعتبارها تهديدًا محتملاً، وتعمل على مصادرتها فورًا، في ظل تقديرات تتحدث عن محاولات لنقل هذا النوع من القدرات إلى المنطقة.

في المقابل، حذرت رئيسة المجلس الإقليمي لجنوب هشارون، أوشرات غاني-غونين، من أن التهديد "لم يعد افتراضيًا"، مطالبة بتزويد المستوطنات بمنظومات رادار ووسائل إلكترونية لاعتراض المسيّرات، معتبرة أن المنطقة تمثل "نقطة ضعف" في العمق الإسرائيلي.

وأوضحت أن المجلس الاستيطاني، الذي يضم 31 مستوطنة وبؤرة استيطانية، ناقش الملف مع قيادة الجيش في الضفة الغربية، وطالب بتوفير وسائل مراقبة واعتراض متطورة، إلى جانب زيادة مخصصات الحماية الأمنية.

كما كشف التقرير عن مناقشات جرت خلال الأسابيع الماضية بين قادة الجيش ومسؤولي المجالس الاستيطانية لبحث سبل مواجهة تهديد المسيّرات، في وقت يطالب فيه المستوطنون الحكومة بتمويل إضافي لتطوير أنظمة الرصد وشراء معدات دفاعية، وسط تحذيرات من أن أي مسيّرة قد تستهدف مواقع مدنية أو منشآت حساسة في وقت قصير.

المصدر / فلسطين أون لاين