فلسطين أون لاين

الأمم المتحدة: الفلسطينيون يواجهون انكماشاً متزايداً في المساحات الآمنة بغزة

...
جيش الاحتلال يسيطر على 65% من مساحة قطاع غزة منذ وقف إطلاق النار

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من أن الفلسطينيين في قطاع غزة يواجهون انكماشاً متزايداً في المساحات الآمنة، في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على القطاع وتوسع المناطق الخاضعة لسيطرة لجيش الاحتلال، وما يرافق ذلك من مخاطر على المدنيين وتقييد لجهود الإغاثة.

وقال المتحدث باسم أمين عام الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمره الصحافي اليومي بمقر المنظمة في نيويورك، إن "فريق العمل الإنساني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، الذي يضم وكالات أممية ومنظمات غير حكومية، حذر من أن استمرار توسع المناطق الخاضعة لسيطرة جيش الاحتلال يزيد من المخاطر على المدنيين ويقيد عمليات المساعدة الإنسانية.

وأوضح أن الفريق حذر، في بيان مشترك، من أن تزايد سيطرة جيش الاحتلال على مناطق داخل قطاع غزة منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، "أدى إلى تفاقم المخاطر الإنسانية وعرقلة وصول المساعدات".

وأشار دوجاريك، إلى أنه "بين 10 أكتوبر 2025 وإبريل/ نيسان 2026، استشهد 196 فلسطينياً، بينهم 18 امرأة و43 طفلاً، في مناطق قريبة من مواقع انتشار القوات الإسرائيلية بقطاع غزة"، وفق ما وثقته الأمم المتحدة.

ولفت إلى أن عدداً من الضحايا قُتلوا بالقرب من "الخط الأصفر"، وهي مناطق غير واضحة المعالم.

وأفاد دوجاريك، بأن "الفلسطينيين في قطاع غزة يعيشون في مساحات تتقلص بشكل متزايد وسط انعدام الأمن وتقييد الخدمات الأساسية".

و"الخط الأصفر"؛ شريط أمني فرضته إسرائيل داخل قطاع غزة، وتمنع الفلسطينيين من الوصول إلى المناطق القريبة منه، فيما تسيطر على أكثر من 70% من مساحة القطاع.

وتحاصر إسرائيل قطاع غزة منذ عام 2007، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل نحو 2.4 مليون بالقطاع بلا مأوى في أوضاع كارثية، بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.

وجرى التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار عقب أكثر من عامين من إبادة جماعية بدأها الاحتلال في أكتوبر/تشرين الأول 2023، بدعم أميركي، وخلفت ما يزيد على 73 ألف شهيد وأكثر من 173 ألف جريح فلسطيني.

ورغم الاتفاق، تواصل إسرائيل الإبادة عبر الحصار والقصف اليومي الذي يسفر عن شهداء وجرحى، كما تمنع إدخال كميات كافية من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء.

المصدر / الأناضول