استشهد شاب فسطيني، الأربعاء، برصاص شرطة الاحتلال الإسرائيلية في مدينة اللد داخل الأراضي المحتلة عام 1948 بزعم محاولة تنفيذ عملية طعن.
وادعت شرطة الاحتلال أن الشاب حاول تنفيذ عملية طعن في مدينة اللد، وقالت في بيان لها إن عناصرها أطلقوا النار على شخص بادعاء محاولته طعن "أحد مقاتلي وحدة ’اليسام’ وهي وحدة خاصة تابعة لشرطة حرس الحدود الإسرائيلية، مما أدى إلى مقتله".
وعقب الحادث، وصلت قوات كبيرة من شرطة الاحتلال إلى المكان، وقامت بتطويق الموقع ومنعت الأهالي من الاقتراب من المكان.
يأتي ذلك في ظل تصاعد سياسات شرطة الاحتلال واستخدام القوة المفرطة وسهولة الضغط على الزناد، وسط مطالبات متكررة بتحقيقات شفافة ومستقلة في حوادث قتل المواطنين العرب برصاص عناصر الشرطة.
وبهذه الجريمة، ترتفع حصيلة الضحايا العرب برصاص عناصر شرطة الاحتلال منذ مطلع العام إلى 6؛ وهم: أحمد النعامي من رهط، وأحمد أشقر من كابول، وشام شامي من إبطن، ومحمد حسين ترابين من ترابين الصانع، ويوسف أبو جويعد من عرعرة النقب. كما يضاف إلى هذه الحصيلة الشاب شريف حديد من دالية الكرمل الذي قتل برصاص جندي على شارع 6.

