أعلن الحرس الثوري الإيراني الأحد، عن شن ضربات استهدفت قواعد عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين ردا على هجمات طالت الأراضي الإيرانية، محذرا من أن أي عدوان أمريكي جديد سيُقابل بـ”رد ساحق”.
وأفاد الحرس الثوري في بيان أنه استهدف “ثماني مواقع وبنى تحتية مهمة للجيش الأمريكي في قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول البحري الخامس في ميناء سلمان بالبحرين، وتم تدميرها”.
أضاف أن “أي عدوان جديد تحت أي ذريعة حتى لو كان على أهداف غير مهمة سيقابل برد ساحق”.
وأكد الحرس الثوري أن “مذكرة تفاهم إسلام آباد تنص على أن ترتيبات مراقبة وتنظيم حركة الملاحة في مضيق هرمز تقع ضمن مسؤولية الجمهورية الإسلامية”، مضيفا أنه “سيتم التعامل مع السفن المخالفة بحزم أكبر من السابق”.
وحذرالحرس الثوري الخميس من أن أي عبور للممر المائي مرتبط بالحصول على إذن من إيران وعبر المسار الذي حددته، متوعدا باتخاذ “الإجراءات المناسبة” بحق السفن التي تخالف ذلك.
من جانبها، قالت وزارة الخارجية الإيرانية الأحد، إن عدة منشآت رصد ومراقبة على الساحل الجنوبي لإيران تعرضت لضربات جوية أمريكية وصفتها بأنها انتهاك للاتفاق المؤقت الذي يهدف إلى إنهاء الحرب الدائرة منذ أربعة أشهر بين البلدين.
وقالت الوزارة في بيان: “هذه الهجمات الوحشية تظهر أن الولايات المتحدة لا تولي أدنى قيمة أو مصداقية لالتزاماتها، وإنّ خرق الوعود جزء من طبيعتها”.
وفي وقت سابق، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أن الطائرات الأمريكية استهدفت السبت عشرة أهداف في إيران، بينها "بنى تحتية للمراقبة العسكرية الإيرانية، وأنظمة اتصالات، ومواقع دفاع جوي، ومنشآت لتخزين الطائرات المسيرة، وقدرات لزرع الألغام".
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع عدة انفجارات في منطقتي سيريك وقشم جنوب البلاد، فيما نشرت "سنتكوم" على منصة إكس مقطعا مصورا قصيرا قالت إنه يوثق الغارات.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن الضربات جاءت ردا على هجوم بطائرة مسيرة إيرانية استهدف ناقلة نفط ترفع علم بنما، وكانت تنقل أكثر من مليوني برميل من النفط الخام عبر مضيق هرمز.
وكانت الولايات المتحدة قد نفذت الجمعة أولى ضرباتها المعروفة ضد إيران منذ توقيع مذكرة التفاهم، والتي أرست وقفا لإطلاق النار وفتحت مرحلة مفاوضات للتوصل إلى سلام دائم. وقال الجيش الأمريكي يومها إن الضربات جاءت أيضا ردا على استهداف سفينة شحن بطائرة مسيرة في مضيق هرمز.
ونددت طهران بتلك الضربات ووصفتها بأنها "انتهاك صارخ" لوقف إطلاق النار، وردت باستهداف مواقع أمريكية في الخليج.
وفي بيانه الأحد، شدد الحرس الثوري على أن "مذكرة تفاهم إسلام آباد تنص على أن ترتيبات مراقبة وتنظيم حركة الملاحة في مضيق هرمز تقع ضمن مسؤولية الجمهورية الإسلامية"، مضيفا أنه "سيتم التعامل مع السفن المخالفة بحزم أكبر من السابق".
وكان الحرس الثوري قد حذر الخميس من أن أي عبور للممر المائي بات مرتبطا بالحصول على إذن من إيران والالتزام بالمسار الذي حددته، متوعدا باتخاذ "الإجراءات المناسبة" بحق السفن المخالفة.

