باشرت طواقم الدفاع المدني في قطاع غزة، بدعم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، عمليات استكمال انتشال جثامين المفقودين من تحت المباني والعمارات التي دمرها القصف الإسرائيلي خلال الحرب، في خطوة تهدف إلى الوصول إلى آلاف الضحايا الذين تعذر انتشالهم طوال الأشهر الماضية.
وانطلقت أولى عمليات البحث، السبت، في حي الصبرة بمدينة غزة، حيث تعمل الطواقم على إزالة أنقاض منزل مكوّن من ثلاثة طوابق دُمّر بالكامل، وسط ترجيحات بوجود ثمانية مفقودين لا يزالون تحت الركام.
وأوضح الدفاع المدني أن التقديرات تشير إلى وجود نحو 8500 مفقود وجثمان ما زالوا تحت أنقاض المباني المدمرة في مختلف أنحاء القطاع، بعدما حالت الظروف الميدانية وإمكانات الإنقاذ المحدودة دون الوصول إليهم طوال فترة الحرب.
وأشار إلى أن المرحلة الحالية من العمليات تمتد لنحو 400 ساعة عمل، وستتواصل على مدار عدة أيام في مناطق متعددة من قطاع غزة، في محاولة لانتشال الجثامين وتحديد مصير المفقودين، وسط تحديات كبيرة ناجمة عن حجم الدمار الواسع الذي خلّفه العدوان.

