قُتلت شابة تبلغ من العمر 19 عامًا، ليل الأربعاء - الخميس، إثر تعرضها لجريمة إطلاق نار في حي الجواريش بمدينة الرملة، في جريمة جديدة تضاف إلى مسلسل العنف المتصاعد في المجتمع العربي، لترتفع بذلك حصيلة ضحايا جرائم القتل منذ مطلع العام الجاري إلى 129 قتيلًا وقتيلة.
وأفادت مصادر طبية بأن طواقم الإسعاف حاولت إنقاذ الشابة وإجراء عمليات إنعاش لها عقب إصابتها، إلا أن محاولات الإبقاء على حياتها باءت بالفشل، ليُعلن لاحقًا عن وفاتها متأثرة بجراحها.
من جهتها، زعمت شرطة الاحتلال الإسرائيلي في بيان إنها فتحت تحقيقًا في ملابسات الجريمة، مشيرة إلى أن قواتها وصلت إلى مكان الحادث، وشرعت بجمع الأدلة وتطويق المنطقة، إلى جانب تنفيذ عمليات تمشيط ومطاردة بحثًا عن مشتبه به.
وتأتي هذه الجريمة في ظل تصاعد غير مسبوق في جرائم القتل وأعمال العنف داخل المجتمع العربي، وسط اتهامات متواصلة للشرطة الإسرائيلية بالتقاعس عن مواجهة المنظمات الإجرامية، والإخفاق في كشف منفذي الجرائم وتقديمهم للعدالة.
وبحسب المعطيات المتداولة، فقد ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ بداية العام الجاري إلى 129 قتيلًا وقتيلة، في وقت تشير فيه الأرقام إلى أن غالبية الضحايا سقطوا بإطلاق نار، ما يعمق حالة انعدام الأمن الشخصي في البلدات العربية، في ظل غياب خطوات حكومية فاعلة لوقف نزيف الدم المتواصل.

