فلسطين أون لاين

في اعتصامهم الأسبوعي..

ذوو الأسرى ينددون بإعدام الأسير صابر الأميطل ويطالبون بحماية المعتقلين

...
جريمة إعدام الأسير الأميطل تعكس حجم الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى داخل السجون
غزة/ جمال غيث:

شارك عشرات المواطنين، إلى جانب ممثلين عن القوى الوطنية والإسلامية وأهالي الأسرى ومؤسسات حقوقية مختصة بشؤون المعتقلين، في الوقفة الأسبوعية أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة غزة، تأكيداً على التضامن مع الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، وتجديداً للمطالبة بتحرك دولي عاجل لوقف الانتهاكات المستمرة بحقهم.

ورفع المشاركون لافتات تؤكد خطورة الأوضاع داخل السجون، كُتب عليها: "الأسرى في خطر"، و"أين أنتم من معاناة الأسرى؟"، و"أنقذوا الأسرى".

وندد المشاركون بإعدام الأسير صابر الأميطل، وبما يتعرض له الأسرى الفلسطينيون من انتهاكات وجرائم متصاعدة داخل السجون.

وأكدوا أن استشهاد الأميطل داخل سجون الاحتلال، نتيجة التعذيب وسوء المعاملة، يمثل جريمة إعدام متعمدة تُضاف إلى سلسلة الجرائم المرتكبة بحق الحركة الأسيرة.

وباستشهاد الأميطل، يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة المعلومة هوياتهم منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 91 شهيداً، فيما بلغ عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 نحو 328 شهيداً، وفق إحصائيات رسمية.

555555555555.jpeg
 

صمت دولي

وقال القيادي في المبادرة الوطنية نبيل دياب إن جريمة إعدام الأسير الأميطل تعكس حجم الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى داخل السجون، محمّلاً سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاده.

وأكد دياب، في كلمة لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية، أن الأميطل ليس مجرد رقم يضاف إلى قائمة الشهداء، بل شاهد جديد على سياسة القتل الممنهج بحق الأسرى الفلسطينيين، داعياً المؤسسات الدولية والحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية تجاه ما يجري داخل السجون.

وشدد على أن استمرار الصمت الدولي إزاء الجرائم المرتكبة بحق الأسرى يشجع سلطات الاحتلال على مواصلة سياسات التعذيب والتنكيل والإهمال الطبي، مطالباً بفتح تحقيقات دولية مستقلة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات الجسيمة.

وأوضح أن الوقفة الأسبوعية تعكس وحدة الموقف الفلسطيني تجاه قضية الأسرى باعتبارها قضية وطنية جامعة تتجاوز الانقسام السياسي، داعياً إلى توحيد الجهود الوطنية والعمل على حماية الأسرى والدفاع عن حقوقهم المشروعة.

كما دعا إلى توفير الرعاية اللازمة للأسرى المحررين ومساندتهم بعد الإفراج عنهم، مشيراً إلى معاناة العديد منهم في ظل ظروف إنسانية واقتصادية صعبة، إضافة إلى استمرار حرمان الأسرى الطلبة من حقهم في التعليم وتقديم الامتحانات.

تحرك دولي

من جانبها، أكدت عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية أريج الأشقر أن قضية الأسيرات الفلسطينيات تُعد من أبرز القضايا الإنسانية التي تستوجب تدخلاً دولياً عاجلاً، في ظل ما يتعرضن له من ظروف اعتقال قاسية.

وأوضحت الأشقر أن الأسيرات يعانين الإهمال الطبي والعزل والحرمان من الزيارات والضغوط النفسية والاجتماعية، مضيفة أن المعاناة تتضاعف لدى الأمهات والطالبات والمريضات، ما يحول السجون إلى بيئة تنتهك أبسط الحقوق الإنسانية المكفولة دولياً.

WhatsApp Image 2026-06-23 at 12.21.08 PM.jpeg
 

ووجّهت نداءً إلى الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان والمؤسسات الحقوقية الدولية للتحرك الفوري من أجل إرسال لجان تحقيق مستقلة للاطلاع على أوضاع الأسرى والأسيرات، والعمل على توفير الحماية القانونية والإنسانية لهم وفق القانون الدولي.

وأكد المشاركون في ختام الوقفة أن قضية الأسرى والأسيرات ستبقى حاضرة في الوجدان الفلسطيني، مجددين مطالبتهم بالإفراج عن جميع الأسرى، ومشددين على أن جريمة إعدام الأسير الأميطل تستوجب تحركاً دولياً عاجلاً لوقف الانتهاكات بحق المعتقلين ومحاسبة مرتكبيها.

WhatsApp Image 2026-06-23 at 12.21.05 PM.jpeg
 

المصدر / فلسطين أون لاين