استُشهد الأسير الفلسطيني صابر الأميطل من النقب المحتل، بعد فترة من اعتقاله في سجون الاحتلال الإسرائيلي، مع ورود معلومات تفيد بتعرضه لانتهاكات واعتداءات خلال فترة احتجازه.
وأفادت مصادر تعنى بشؤون الأسرى بأن جثمان الأميطل حمل آثار إصابات وكدمات شديدة، ما يثير شبهات حول تعرضه لاعتداء خلال فترة احتجازه، في وقت لم تتضح فيه بعد بصورة كاملة ملابسات استشهاده والظروف التي أدت إلى وفاته داخل السجن.
ويأتي استشهاده في ظل تصاعد التحذيرات الحقوقية من الأوضاع المأساوية التي يعيشها الأسرى الفلسطينيون داخل المعتقلات، وما يتعرضون له من تعذيب وإهمال طبي وظروف احتجاز قاسية.
وأكدت جهات مختصة بشؤون الأسرى أن استشهاد الأميطل يضاف إلى سلسلة طويلة من الشهداء الذين ارتقوا داخل السجون نتيجة الانتهاكات المتصاعدة منذ بدء الحرب على قطاع غزة.
وفي وقت سابق أفاد مكتب إعلام الأسرى أن الأسرى يتعرضون لسياسة تجويع ممنهجة، ما تسبب بفقدان الأسرى عشرات الكيلوغرامات من أوزانهم، وانتشار الأمراض الجلدية نتيجة الإهمال الطبي، إضافة إلى استمرار التعذيب والتنكيل والعزل والقمع المتكرر، واستخدام العنف الجنسي كأداة قمع ممنهجة.

