قال مركز حماية لحقوق الإنسان إن 70% من أهالي قطاع غزة لاجئون هُجّروا قسرًا منذ عام 1948، ويعيش غالبيتهم اليوم النزوح القسري وفقدان المأوى جراء الإبادة الإسرائيلية الجماعية للعام الثالث على التوالي.
جاء ذلك في بيان صدر عن المركز الحقوقي، اليوم السبت، بمناسبة اليوم العالمي للاجئين الذي يوافق 20 حزيران من كل عام.
وأضاف أن هذا اليوم يأتي في وقت يواجه فيه اللاجئون الفلسطينيون واحدة من أشد الكوارث الإنسانية في تاريخهم المعاصر، لا سيما في غزة، حيث تتصاعد جرائم الإبادة الجماعية والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني.
وأكد أن ما يتعرض له اللاجئون في غزة يشكل جريمة مركّبة، تجمع بين الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والتهجير القسري، وذلك في انتهاك صارخ للمواثيق الدولية كافة، وعلى رأسها اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية واتفاقيات جنيف.
ودعا إلى الوقف الفوري والشامل للعدوان على غزة، وضمان حماية المدنيين، خاصة اللاجئين، وطالب بفتح ممرات إنسانية آمنة ومستدامة لتقديم المساعدات العاجلة.
وشدد على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني أمام العدالة الدولية.
وأكد مركز حماية أن صمت المجتمع الدولي وعجزه عن اتخاذ إجراءات فعّالة يرقى إلى مستوى التواطؤ، ويقوّض منظومة حقوق الإنسان العالمية.